فهرس الكتاب

الصفحة 231 من 417

وثعلبة بن وديعة».

الآية: 107. قوله تعالى: وَالَّذِينَ اتَّخَذُوا مَسْجِدًا ضِرارًا وَكُفْرًا وَتَفْرِيقًا بَيْنَ الْمُؤْمِنِينَ وَإِرْصادًا لِمَنْ حارَبَ اللَّهَ وَرَسُولَهُ مِنْ قَبْلُ وَلَيَحْلِفُنَّ إِنْ أَرَدْنا إِلَّا الْحُسْنى وَاللَّهُ يَشْهَدُ إِنَّهُمْ لَكاذِبُونَ

روى الواحدي عن المفسرين قالوا: «إن بني عمرو بن عوف اتخذوا مسجد قباء، وبعثوا إلى رسول الله صلّى الله عليه وسلم أن يأتيهم، فأتاهم فصلّى فيه، فحسدهم أخوتهم بنو عمرو، فقالوا: نبني مسجدا، ونرسل إلى رسول الله صلّى الله عليه وسلم ليصلي فيه كما يصلي في مسجد إخواننا، وليصل فيه أبو عامر الراهب إذا قدم من الشام، وكان أبو عامر قد ترهب في الجاهلية، وتنصر، ولبس المسوح، وأنكر دين الحنيفية لما قدم رسول الله صلّى الله عليه وسلم المدينة، وعاداه، وسماه النبي (عليه الصلاة والسلام) أبا عامر الفاسق، الذي خرج إلى الشام، وأرسل إلى المنافقين أن استعدوا بما استطعتم من قوة، وسلاح، وابنوا لي مسجدا، فإني ذاهب إلى قيصر، فآتي بجند الروم فأحرج محمدا، واصحابه فبنوا مسجدا إلى جنب مسجدا قباء، وكان الذين بنوه اثني عشر رجلا: حزام بن خالد، ومن داره أخرج الى المسجد، وثعلبة بن حاطب، ومعتب بن قشير، وابو حبيبة بن الارعد، وعباد بن حنيف، وحارثة، وجارية، وابناه مجمع وزيد، ونبتل بن الحارث، ولحاد بن عثمان، ووديعة بن ثابت، فلما فرغوا منه أتوا الرسول الله صلّى الله عليه وسلم، فقالوا: إنا بنينا مسجد الذي العلة، والحاجة، والليلة المطيرة، والليلة الشاتية، وانا نحب ان تاتينا، فتصلّي فيه لنا، فدعا بقميصه ليلبسه، فيأتيهم، فنزل عليه القرآن، واخبر الله (عز وجل) خبر مسجد ضرار، وما هموا به، فدعا الرسول صلّى الله عليه وسلم مالك بن الدخشن، ومعن بن عدي، وعامر بن يشكر، والوحشي قاتل حمزة، وقال لهم:

انطلقوا إلى هذا المسجد الظالم اهله، فأهدموه، وأحرقوه، فخرجوا،

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت