فهرس الكتاب

الصفحة 222 من 417

قَوْمًا غَيْرَكُمْ وَلا تَضُرُّوهُ شَيْئًا وَاللَّهُ عَلى كُلِّ شَيْءٍ قَدِيرٌ

أخرج ابن أبي حاتم عن نجده بن نفيع قال: «سألت ابن عباس عن هذه الآية، فقال: استنفر رسول الله صلّى الله عليه وسلم أحياء من العرب، فتثاقلوا عنه، فأنزل الله: إِلَّا تَنْفِرُوا يُعَذِّبْكُمْ عَذابًا أَلِيمًا فأمسك عنهم المطر، فكان عذابهم» .

الآية: 41. قوله تعالى: انْفِرُوا خِفافًا وَثِقالًا وَجاهِدُوا بِأَمْوالِكُمْ وَأَنْفُسِكُمْ فِي سَبِيلِ اللَّهِ ذلِكُمْ خَيْرٌ لَكُمْ إِنْ كُنْتُمْ تَعْلَمُونَ

أخرج ابن جرير عن حضرمي: «أنه ذكر له أن أناسا كانوا عسى أن يكون أحدهم عليلا، أو كبيرا، فيقول: إني آثم، فأنزل الله: انْفِرُوا خِفافًا وَثِقالًا.

وأخرج الواحدي عن السدي: «جاء المقداد بن الأسود إلى رسول الله صلّى الله عليه وسلم- وكان عظيما سمينا- فشكى إليه، وسأله أن يأذن له، فنزلت فيه: انْفِرُوا خِفافًا وَثِقالًا.

الآية: 43. قوله تعالى: عَفَا اللَّهُ عَنْكَ لِمَ أَذِنْتَ لَهُمْ حَتَّى يَتَبَيَّنَ لَكَ الَّذِينَ صَدَقُوا وَتَعْلَمَ الْكاذِبِينَ

أخرج ابن جرير عن عمرو بن ميمون الأسدي، قال: «اثنتان فعلهما رسول الله صلّى الله عليه وسلم لم يؤمر فيهما بشيء: إذنه للمنافقين، وأخذه من الأسارى الفداء، فأنزل الله: عَفَا اللَّهُ عَنْكَ لِمَ أَذِنْتَ لَهُمْ.

الآية: 49. قوله تعالى: وَمِنْهُمْ مَنْ يَقُولُ ائْذَنْ لِي وَلا تَفْتِنِّي أَلا فِي الْفِتْنَةِ سَقَطُوا وَإِنَّ جَهَنَّمَ لَمُحِيطَةٌ بِالْكافِرِينَ

أخرج الطبراني، وأبو نعيم، وابن مردوية، عن ابن عباس قال: «لما أراد النبي صلّى الله عليه وسلم أن يخرج إلى غزوة تبوك، قال: للجد بن قيس المنافق: يا جدّ بن قيس، ما تقول في مجاهدة بني الأصفر؟ فقال: يا رسول الله، إنّي امرؤ صاحب نساء، ومتى أرى نساء بني الأصفر افتتن، فأذن لي، ولا تفتنّي، فأنزل الله: وَمِنْهُمْ مَنْ يَقُولُ ائْذَنْ لِي وَلا تَفْتِنِّي الآية.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت