فهرس الكتاب

الصفحة 206 من 417

الأربعة أخماس، فنزلت: يَسْئَلُونَكَ عَنِ الْأَنْفالِ الآية».

الآية: 5. قوله تعالى: كَما أَخْرَجَكَ رَبُّكَ مِنْ بَيْتِكَ بِالْحَقِّ وَإِنَّ فَرِيقًا مِنَ الْمُؤْمِنِينَ لَكارِهُونَ.

أخرج ابن أبي حاتم، وابن مردويه، عن أبي أيوب الأنصاري قال: «قال لنا رسول الله صلّى الله عليه وسلم، ونحن بالمدينة- وبلغه أن عير أبي سفيان قد أقبلت- فقال: ما ترون فيها لعل الله يغنمناها، ويسلمناها، فخرجنا فسرنا يوما، أو يومين، فقال: ما ترون فيهم؟ فقلنا: يا رسول الله، ما لنا طاقة بقتال القوم إنما خرجنا للعير. فقال المقداد: لا تقولوا كما قال قوم موسى: اذهب أنت، وربك فقاتلا إنّا هاهنا قاعدون، فأنزل الله:

كَما أَخْرَجَكَ رَبُّكَ مِنْ بَيْتِكَ بِالْحَقِّ وَإِنَّ فَرِيقًا مِنَ الْمُؤْمِنِينَ لَكارِهُونَ.

الآية: 9. قوله تعالى: إِذْ تَسْتَغِيثُونَ رَبَّكُمْ فَاسْتَجابَ لَكُمْ أَنِّي مُمِدُّكُمْ بِأَلْفٍ مِنَ الْمَلائِكَةِ مُرْدِفِينَ.

روى الترمذي عن عمر بن الخطاب قال: «نظر النبي صلّى الله عليه وسلم الى المشركين، وهم: ألف، وأصحابه: ثلاثمائة، وبضعة عشر رجلا، فاستقبل القبلة ثم مدّ يديه، وجعل يهتف بربه: اللهم انجز لي ما وعدتني، اللهم إن تهلك هذه العصابة من أهل الاسلام لا تعبد في الأرض. فما زال يهتف بربه ماذا يديه مستقبل القبلة حتى سقط رداؤه، فأتاه أبو بكر، فأخذ رداءه، وألقاه على منكبيه ثم التزمه من ورائه، وقال: يا نبي الله، كفاك، مناشدتك ربك، فإنه سينجز لك ما وعدك، فأنزل الله تعالى: إِذْ تَسْتَغِيثُونَ رَبَّكُمْ فَاسْتَجابَ لَكُمْ أَنِّي مُمِدُّكُمْ بِأَلْفٍ مِنَ الْمَلائِكَةِ مُرْدِفِينَ فأمدهم الله بالملائكة» .

الآية: 17. قوله تعالى: وَما رَمَيْتَ إِذْ رَمَيْتَ وَلكِنَّ اللَّهَ رَمى

وروى الحاكم عن سعيد بن المسيّب عن أبيه قال: «أقبل أبيّ بن

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت