فهرس الكتاب

الصفحة 184 من 417

ولاية اليهود على عبادة بن الصامت، فهو لك دونه، فقال: قد قبلت، فأنزل الله تعالى فيهما: يا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا لا تَتَّخِذُوا الْيَهُودَ وَالنَّصارى أَوْلِياءَ بَعْضُهُمْ أَوْلِياءُ بَعْضٍ إلى قوله تعالى: فَتَرَى الَّذِينَ فِي قُلُوبِهِمْ مَرَضٌ. يعني عبد الله بن أبيّ يُسارِعُونَ فِيهِمْ وفي ولايتهم: يَقُولُونَ نَخْشى أَنْ تُصِيبَنا دائِرَةٌ الآية».

الآية: 55. قوله تعالى: إِنَّما وَلِيُّكُمُ اللَّهُ وَرَسُولُهُ وَالَّذِينَ آمَنُوا الَّذِينَ يُقِيمُونَ الصَّلاةَ وَيُؤْتُونَ الزَّكاةَ وَهُمْ راكِعُونَ.

روى الواحدي عن جابر بن عبد الله قال: «جاء عبد الله بن سلام إلى النبي صلّى الله عليه وسلم، فقال: يا رسول الله، ان قوما من قريظة، والنضير، قد هاجرونا، وفارقونا، وأقسموا ألا يجالسونا، ولا نستطيع مجالسة أصحابك لبعد المنازل، وشكى ما يلقى من اليهود، فنزلت هذه الآية:

فقرأها عليه رسول الله صلّى الله عليه وسلم، فقال: رضينا بالله، وبرسوله، وبالمؤمنين أولياء».

وأخرج الطبراني في «الأوسط» بسند فيه مجاهيل عن عمار بن ياسر قال: «وقف على عليّ بن أبي طالب، سائل، وهو راكع في تطوع، فنزع خاتمه، فأعطاه السائل، فنزلت: إِنَّما وَلِيُّكُمُ اللَّهُ وَرَسُولُهُ الآية.

الآية: 57. قوله تعالى: يا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا لا تَتَّخِذُوا الَّذِينَ اتَّخَذُوا دِينَكُمْ هُزُوًا وَلَعِبًا مِنَ الَّذِينَ أُوتُوا الْكِتابَ مِنْ قَبْلِكُمْ وَالْكُفَّارَ أَوْلِياءَ وَاتَّقُوا اللَّهَ إِنْ كُنْتُمْ مُؤْمِنِينَ.

روى أبو الشيخ، وابن حبان، عن ابن عباس قال: «كان رفاعة بن زيد بن التابوت، وسويد بن الحارث، قد أظهرا الإسلام، ونافقا، وكان رجل من المسلمين يوادهما، فأنزل الله: يا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا لا

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت