فهرس الكتاب

الصفحة 168 من 417

فأخرجوني من أرض المشركين إلى رسول الله صلّى الله عليه وسلم، فمات في الطريق قبل أن يصل إلى النبي صلّى الله عليه وسلم، فنزل الوحي: وَمَنْ يَخْرُجْ مِنْ بَيْتِهِ مُهاجِرًا الآية.

وأخرج ابن سعد في «الطبقات» عن يزيد بن عبد الله بن قسط: «إن جندع بن الضمري كان بمكة فمرض فقال لبنيه: أخرجوني من مكة فقد قتلني غمها، فقالوا: الى أين؟! فأومأ بيده نحو المدينة- يريد الهجرة- فخرجوا به فلما بلغوا أضاة بني غفار مات، فأنزل الله فيه:

وَمَنْ يَخْرُجْ مِنْ بَيْتِهِ مُهاجِرًا الآية.

وأخرج ابن أبى حاتم، وابن منده، والبارودي في «الصحابة» عن هشام بن عمرو عن أبيه أن الزبير بن العوام قال: «هاجر خالد بن حرام الى أرض الحبشة، فنهشته حيّة في الطريق فمات، فنزلت فيه: وَمَنْ يَخْرُجْ مِنْ بَيْتِهِ مُهاجِرًا الآية.

وأخرج ابن أبى حاتم عن سعيد بن جبير عن أبي ضمرة الزرفي- وكان بمكة- فلما نزلت: إِلَّا الْمُسْتَضْعَفِينَ مِنَ الرِّجالِ وَالنِّساءِ وَالْوِلْدانِ لا يَسْتَطِيعُونَ حِيلَةً فقال: إنى لذو حيلة، فتجهز يريد النبي صلّى الله عليه وسلم فأدركه الموت بالتنعيم، فنزلت هذه الآية: وَمَنْ يَخْرُجْ مِنْ بَيْتِهِ مُهاجِرًا إِلَى اللَّهِ وَرَسُولِهِ

الآية: 101. قوله تعالى: وَإِذا ضَرَبْتُمْ فِي الْأَرْضِ فَلَيْسَ عَلَيْكُمْ جُناحٌ أَنْ تَقْصُرُوا مِنَ الصَّلاةِ إِنْ خِفْتُمْ أَنْ يَفْتِنَكُمُ الَّذِينَ كَفَرُوا إِنَّ الْكافِرِينَ كانُوا لَكُمْ عَدُوًّا مُبِينًا

أخرج ابن جرير عن علي قال: «سأل قوم من بني النجار رسول الله صلّى الله عليه وسلم، فقالوا: يا رسول الله، إنا نضرب في الأرض فكيف نصلي؟

فأنزل الله: وَإِذا ضَرَبْتُمْ فِي الْأَرْضِ فَلَيْسَ عَلَيْكُمْ جُناحٌ أَنْ تَقْصُرُوا مِنَ الصَّلاةِ ثم انقطع الوحي، فلما كان بعد ذلك بحول غزا النبي

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت