فهرس الكتاب

الصفحة 164 من 417

قتلوا، فأنزل الله تعالى هذه الآية».

الآية: 83. قوله تعالى: وَإِذا جاءَهُمْ أَمْرٌ مِنَ الْأَمْنِ أَوِ الْخَوْفِ أَذاعُوا بِهِ وَلَوْ رَدُّوهُ إِلَى الرَّسُولِ وَإِلى أُولِي الْأَمْرِ مِنْهُمْ لَعَلِمَهُ الَّذِينَ يَسْتَنْبِطُونَهُ مِنْهُمْ وَلَوْلا فَضْلُ اللَّهِ عَلَيْكُمْ وَرَحْمَتُهُ لَاتَّبَعْتُمُ الشَّيْطانَ إِلَّا قَلِيلًا.

روى مسلم عن عمر بن الخطاب قال: «لما اعتزل النبي صلّى الله عليه وسلم نساءه دخلت المسجد، فإذا الناس ينكتون بالحصى، ويقولون: طلّق رسول الله صلّى الله عليه وسلم نساءه، فقمت على باب المسجد، فناديت بأعلى صوتي: لم يطلّق نساءه، ونزلت هذه الآية فيّ: وَإِذا جاءَهُمْ أَمْرٌ مِنَ الْأَمْنِ أَوِ الْخَوْفِ أَذاعُوا بِهِ وَلَوْ رَدُّوهُ إِلَى الرَّسُولِ وَإِلى أُولِي الْأَمْرِ مِنْهُمْ لَعَلِمَهُ الَّذِينَ يَسْتَنْبِطُونَهُ مِنْهُمْ فكنت أنا استنبط ذلك الأمر» .

الآية: 88. قوله تعالى: فَما لَكُمْ فِي الْمُنافِقِينَ فِئَتَيْنِ وَاللَّهُ أَرْكَسَهُمْ بِما كَسَبُوا أَتُرِيدُونَ أَنْ تَهْدُوا مَنْ أَضَلَّ اللَّهُ وَمَنْ يُضْلِلِ اللَّهُ فَلَنْ تَجِدَ لَهُ سَبِيلًا.

روى البخاري، ومسلم عن زيد بن ثابت: «أن قوما خرجوا مع رسول الله صلّى الله عليه وسلم إلى أحد، فرجعوا، فاختلف فيهم المسلمون، فقالت فرقة: نقتلهم، وقالت فرقة: لا نقتلهم، فنزلت هذه الآية» .

وأخرج أحمد بن حنبل عن عبد الرحمن بن عوف: أن قوما أتوا رسول الله صلّى الله عليه وسلم بالمدينة، فأسلموا، وأصابهم وباء المدينة، وحمّاها، فأركسوها، فخرجوا من المدينة، فاستقبلهم نفر من الصحابة، فقالوا: ما لكم رجعتم؟! قالوا: أصابنا وباء المدينة، فقالوا: أما لكم في رسول الله أسوة حسنة؟! فقال بعضهم: نافقوا، وقال بعضهم: لم ينافقوا، فأنزل الله: فَما لَكُمْ فِي الْمُنافِقِينَ فِئَتَيْنِ الآية.

الآية: 92. قوله تعالى: وَما كانَ لِمُؤْمِنٍ أَنْ يَقْتُلَ مُؤْمِنًا إِلَّا

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت