فهرس الكتاب

الصفحة 146 من 417

بن عازوراء، وحيي بن أخطب، أتوا الرسول صلّى الله عليه وسلم، فقالوا: تزعم أن الله بعثك إلينا رسولا، وأنزل عليك كتابا، وأن الله قد عهد إلينا في التوراة، أن لا نؤمن لرسول

يزعم أنه من عند الله حتى يأتينا بقربان تأكله النّار، فإن جئتنا به صدّقناك، فأنزل الله تعالى هذه الآية».

الآية: 186، قوله تعالى: وَلَتَسْمَعُنَّ مِنَ الَّذِينَ أُوتُوا الْكِتابَ مِنْ قَبْلِكُمْ وَمِنَ الَّذِينَ أَشْرَكُوا أَذىً كَثِيرًا وَإِنْ تَصْبِرُوا وَتَتَّقُوا فَإِنَّ ذلِكَ مِنْ عَزْمِ الْأُمُورِ.

أخرج الواحدي عن كعب بن مالك عن أبيه، وكان من أحد الثلاثة الذين تيب عليهم: «أن كعب بن الأشرف اليهودي كان شاعرا، وكان يهجو النبي صلّى الله عليه وسلم، ويحرض عليه كفار قريش في شعره، وكان النبي صلّى الله عليه وسلم قدم المدينة، وأهلها أخلاط، منهم المسلمون، ومنهم المشركون، ومنهم اليهود، فأراد النبي صلّى الله عليه وسلم أن يستصلحهم، فكان المشركون، واليهود يؤذونه، ويؤذون أصحابه أشد الاذى، فأمر الله نبيه صلّى الله عليه وسلم بالصبر على ذلك، وفيهم أنزل الله: وَلَتَسْمَعُنَّ مِنَ الَّذِينَ أُوتُوا الْكِتابَ الآية.

الآية: 190. قوله تعالى: إِنَّ فِي خَلْقِ السَّماواتِ وَالْأَرْضِ وَاخْتِلافِ اللَّيْلِ وَالنَّهارِ لَآياتٍ لِأُولِي الْأَلْبابِ

أخرج الطبراني، وابن أبي حاتم عن ابن عباس، قال: «أتت قريش النصارى فقالوا: بم جاءكم عيسى؟؟ قالوا: كان يبرئ الأكمة، والأبرص، ويحيي الموتى، فأتوا النبي صلّى الله عليه وسلم، فقالوا: ادع لنا ربك يجعل لنا الصّفا ذهبا، فدعا ربه فنزلت هذه الآية: إِنَّ فِي خَلْقِ السَّماواتِ وَالْأَرْضِ وَاخْتِلافِ اللَّيْلِ وَالنَّهارِ لَآياتٍ لِأُولِي الْأَلْبابِ

الآية: 199: قوله تعالى: وَإِنَّ مِنْ أَهْلِ الْكِتابِ لَمَنْ يُؤْمِنُ بِاللَّهِ وَما أُنْزِلَ إِلَيْكُمْ وَما أُنْزِلَ إِلَيْهِمْ خاشِعِينَ لِلَّهِ لا يَشْتَرُونَ بِآياتِ اللَّهِ ثَمَنًا قَلِيلًا أُولئِكَ لَهُمْ أَجْرُهُمْ عِنْدَ رَبِّهِمْ إِنَّ اللَّهَ سَرِيعُ الْحِسابِ

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت