فهرس الكتاب

الصفحة 138 من 417

فقال عمر: يا رسول الله، أخاص هذا لهذا الرجل، أم للناس عامة؟؟

قال: بل للناس عامة.

الآية: 139. قوله تعالى: وَلا تَهِنُوا وَلا تَحْزَنُوا وَأَنْتُمُ الْأَعْلَوْنَ إِنْ كُنْتُمْ مُؤْمِنِينَ.

أخرج الواحدي عن ابن عباس قال: «انهزم أصحاب رسول الله صلّى الله عليه وسلم يوم أحد، فبينما هم كذلك إذ أقبل خالد بن الوليد بخيل المشركين يريد أن يعلو عليهم الجبل، فقال النبي صلّى الله عليه وسلم: اللهم لا يعلون علينا، اللهم لا قوة لنا إلّا بك، اللهم ليس يعبدك بهذه البلدة غير هؤلاء النفر، فأنزل الله تعالى هذه الآية، وثاب نفر من المسلمين رماة، فصعدوا الجبل، ورموا خيل المشركين حتى هزموهم، فذلك قوله تعالى:

وَأَنْتُمُ الْأَعْلَوْنَ.

الآية: 140. قوله تعالى: إِنْ يَمْسَسْكُمْ قَرْحٌ فَقَدْ مَسَّ الْقَوْمَ قَرْحٌ مِثْلُهُ.

أخرج الواحدي عن راشد بن سعد قال: لما انصرف رسول الله صلّى الله عليه وسلم كئيبا حزينا يوم أحد، جعلت المرأة تجيء بزوجها، وابنها مقتولين وهي تلدم، فقال رسول الله صلّى الله عليه وسلم: أهكذا يفعل برسولك؟! فأنزل الله تعالى: إِنْ يَمْسَسْكُمْ قَرْحٌ الآية.

الآية: 140. قوله تعالى: وَيَتَّخِذَ مِنْكُمْ شُهَداءَ.

أخرج ابن أبي حاتم عن عكرمة قال: «لما أبطأ على النساء الخبر خرجن ليستخبرن، فإذا رجلان مقبلان على بعير، فقالت امرأة: ما فعل رسول الله صلّى الله عليه وسلم؟ قالا حيّ. قالت: فلا أبالي يتخذ الله من عباده الشهداء، ونزل القرآن على ما قالت: وَيَتَّخِذَ مِنْكُمْ شُهَداءَ.

الآية: 143. قوله تعالى: وَلَقَدْ كُنْتُمْ تَمَنَّوْنَ الْمَوْتَ مِنْ قَبْلِ أَنْ تَلْقَوْهُ فَقَدْ رَأَيْتُمُوهُ وَأَنْتُمْ تَنْظُرُونَ.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت