فهرس الكتاب

الصفحة 116 من 417

من أهل الطائف قدم المدينة، وله أولاد: رجال، ونساء، ومعه أبواه، وامرأته، فمات بالمدينة، فرفع ذلك إلى النبي صلّى الله عليه وسلم، فأعطى الوالدين، وأعطى أولاده بالمعروف،

ولم يعط امرأته شيئا غير أنهم أمروا أن ينفقوا عليها من تركة زوجها إلى الحول، وفيه نزلت: وَالَّذِينَ يُتَوَفَّوْنَ مِنْكُمْ وَيَذَرُونَ أَزْواجًا الآية».

الآية: 256. قوله تعالى: لا إِكْراهَ فِي الدِّينِ قَدْ تَبَيَّنَ الرُّشْدُ مِنَ الْغَيِّ فَمَنْ يَكْفُرْ بِالطَّاغُوتِ وَيُؤْمِنْ بِاللَّهِ فَقَدِ اسْتَمْسَكَ بِالْعُرْوَةِ الْوُثْقى لَا انْفِصامَ لَها وَاللَّهُ سَمِيعٌ عَلِيمٌ.

أخرج الواحدي عن سعيد بن جبير عن ابن عباس قال: «كانت المرأة من الأنصار لا يكاد يعيش لها ولد، فتحلف لئن عاش لها ولد، لتهودنّه، فلما أجليت بنو النضير إذا فيهم أناس من الأنصار، فقالت الأنصار: يا رسول الله، أبناؤنا، فأنزل الله تعالى: لا إِكْراهَ فِي الدِّينِ» .

قال سعيد بن جبير: «فمن شاء لحق بهم، ومن شاء دخل في الاسلام» .

وأخرج الواحدي عن مسروق قال: «كان لرجل من الأنصار من بني سالم بن عوف ابنان، فتنصرا قبل أن يبعث رسول الله صلّى الله عليه وسلم، ثم قدما المدينة في نفر من النصارى يحملون الطعام، فأتاهما أبوهما، فلزمهما، وقال: والله، لا أدعكما حتى تسلما، فأبيا أن يسلما، فاختصموا إلى النبي صلّى الله عليه وسلم فقال: يا رسول الله، أيدخل بعضي النار، وأنا أنظر؟! فأنزل الله عز وجل: لا إِكْراهَ فِي الدِّينِ قَدْ تَبَيَّنَ الرُّشْدُ مِنَ الْغَيِّ فخلّى سبيلهما» .

الآية: 267. قوله تعالى: يا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا أَنْفِقُوا مِنْ طَيِّباتِ ما كَسَبْتُمْ وَمِمَّا أَخْرَجْنا لَكُمْ مِنَ الْأَرْضِ وَلا تَيَمَّمُوا الْخَبِيثَ

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت