فهرس الكتاب

الصفحة 787 من 2721

الأعرج، عن أبي هريرة أنه سمع رسول الله - صلى الله عليه وسلم - يقول:"نحن الآخرون السابقون"وذكر الرواية الأولى.

وفي أخرى: عن مسلم بن إبراهيم، عن وهيب، عن ابن طاوس بالإسناد نحوه وزاد فيه: ذكر الغسل يوم الجمعة.

وأما مسلم [1] : فأخرجه عن عمرو الناقد، عن سفيان بن عيينة، عن أبي الزناد نحوه وقال فيه:"ثم هذا اليوم الذي كتبه الله علينا هدانا الله له"وذكره.

وفي أخرى: عن محمد بن رافع [عن] [2] عبد الرزاق، عن معمر، عن همام بن منبه، عن أبي هريرة.

وأما النسائي [3] : فأخرجه عن سعيد بن عبد الرحمن المخزومي، عن سفيان، عن أبي الزناد واللفظ.

"الآخرون": الذين جاءوا آخر الأمم.

"والسابقون": الذين سبقوا الناس يوم القيامة إلى الموقف فجازوا سرعة الحساب، والتقدم على العباد وأحرزوا فضيلة الكرامة يومئذٍ وسبقوا في الدخول إلى الجنة، وقد صرح به في بعض الروايات.

"وبيد": بمعنى غير أي: غير أنهم.

وقيل: معناه على أنهم.

قال المزني: سمعت الشافعي يقول: بيد بمعنى من أجل.

قال أبو عبيد: وفيه لغة أخرى"ميد"أبدلوا الباء ميمًا لقرب المخرج، وفي

(1) مسلم (855/ 19, 21) .

(2) بالأصل [بن] وهو تصحيف.

(3) النسائي (3/ 85) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت