فهرس الكتاب

الصفحة 686 من 2721

وقد عاد الشافعي أخرج هاتين الروايتين في كتاب"اختلاف الحديث"، إلا أنه أخرج الأولى عن مالك وزاد في آخرها: وصلى لنا ركعتين ثم انصرف.

وأخرج الرواية الثانية: عن سفيان بن عيينة.

قال أبو بكر البيهقي [1] : تعقب هذه الرواية الأخيرة من هذا الحديث بهذا اللفظ، إنما رواه الشافعي في رواية المزني وحرملة عن سفيان قال: هو الصحيح.

وقد رواه الربيع في موضع آخر على الصحة.

والحديث صحيح متفق عليه أخرجه الجماعة.

فأما مالك [2] : فأخرجه في باب سبحة الضحى بالإسناد واللفظ، إلا أنه قال: [وراءه] ، [3] بدل خلفه وزاد في آخره:"فصلى لنا ركعتين ثم انصرف".

وهذه الزيادة قد جاءت في كتاب البيهقي [4] من روايته عن الربيع.

وأما البخاري [5] : فأخرجه عن عبد الله بن يوسف، عن مالك بلفظه.

وأما مسلم [6] : فأخرجه عن يحيى بن يحيى، عن مالك.

وأما أبو داود [7] : فأخرجه عن القعنبي، عن مالك بلفظه.

وأما الترمذي [8] : فأخرجه عن إسحاق الأنصاري، عن معن، عن مالك.

وأما النسائي [9] : فأخرجه عن قتيبة، عن مالك.

(1) المعرفة (4/ 175 - 176) .

(2) الموطأ (1/ 143 رقم 31) .

(3) ما بين المعقوفتين بالأصل [ورواه] وهو تصحيف والصواب هو المثبت وهو لفظ في الموطأ.

(4) المعرفة (5810) .

(5) البخاري (380) .

(6) مسلم (658) .

(7) أبو داود (612) .

(8) الترمذي (234) وقال: حسن صحيح.

(9) النسائي (2/ 85) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت