فهرس الكتاب

الصفحة 676 من 2721

فقلت يا أبا عباس فحدثنا قال: أرسل رسول الله - صلى الله عليه وسلم - إلى امرأة -قال أبو حازم إنه ليسميها-"انظري غلامك النجار فيعمل لي أعوادًا أكلم الناس عليها"فعمل هذه الثلاث درجات ثم أمر بها رسول الله - صلى الله عليه وسلم - فوضعت هذا الموضع، فهي من طرفاء الغابة ولقد رأيت رسول الله - صلى الله عليه وسلم - قام عليه فكبر وكبر الناس وراءه على المنبر. وذكر الحديث وقال في آخره: ثم"أقبل على الناس وقال لي: أيها الناس، إنما صنعت هذا لتأتموا لي ولتعلموا صلاتي".

وله في أخرى: عن قتيبة، عن يعقوب بن عبد الرحمن القاري، عن أبي حازم.

وعن أبي بكر بن أبي شيبة وزهير وابن أبي عمر، عن سفيان.

وأما أبو داود [1] والنسائي [2] : فأخرجاه عن قتيبة، عن يعقوب بن عبد الرحمن، عن أبي حازم.

"المنبر": معروف فهو مِفْعَل من المنبر رفع الشيء، تقول: نبرته أنبره نبرًا إذا رفعته.

"والأثل": شجر معروف وهو نوع من الطرفاء إلا أنه عظيم أثله.

"والطرفاء": شجر معروف الواحدة طرفة. وقال سيبويه: الطرفاء واحد وجميع الغابة الأجمة.

"والقهقرى": الرجوع إلى ورائك مشيًا إلى جهة ظهرك من غير أن تحول وجهك عن جهته، وهو في موضع نصب على المصدر من غير لفظ الفعل، لأنك إذا قلت: رجع القهقرى كأنك قلت رجع الرجوع الذي يعرف بهذا الاسم، لأن القهقرى ضرب من الرجوع.

وقوله:"استقبل القبلة فكبر"عطف التكبير بالفاء وعطف القراءة والركوع

(1) أبو داود (1080) .

(2) النسائي (2/ 57) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت