فهرس الكتاب

الصفحة 664 من 2721

وقال غيره: لا تطلق الطائفة على الواحد، بل أقله اثنان وقيل ثلاثة وقيل أربعة.

والأشبه في الآية: أن يكون المراد أربعة لأن الحد في الزنا يثبت بالأربعة، ولأن الغرض الشهرة، وبالواحد والاثنين لا يحصل.

والمراد بالطائفة في الحديث: الناحية من نواحي المدينة وهي طائفة منها.

وثمة: بمعنى هنالك وهي المكان البعيد بمنزلة"هنا"للمكان القريب، والهاء فيه للسكت.

وقوله:"يعملها"يريد يصلحها للزراعة والعمارة.

وقوله:"أنت أحق مني"أي أولى وهو أفعل من الحق الذي هو ملك الإنسان وجمعه حقوق، التقدير: أنت أثبت حقًّا مني وأصح.

وقوله:"صاحب المسجد ومسجدك"فأضافه إليه لأنه أراد أنك إمامه وهو معروف بك، وهذه الإضافة هي إضافة التخصيص مثل: سرج الدابة.

والذي ذهب إليه الشافعي: أنه الإمام الراتب في المسجد أولى من غيره؛ إلا مع حضور الوالي فإنه يكون أولى منه. وفيه زيادة تأكيد؛ لأن ابن عمر قال لمولاه هذا:"أنت أحق مني بالإمامة"وهو مولاه فقدمه عليه مع كونه مولاه: لأجل أنه إمام راتب لذلك المسجد.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت