فهرس الكتاب

الصفحة 2478 من 2721

والحناتم: جمع حنتم وهي جرار كانوا يجلبون فيها الخمر إلى المدينة.

قيل: إنها كانت خضراء.

والنقير: خشبة أو جذع ينقر وينبذ فيه.

قال أبو عبيد: قد جاء تفسير هذه الأوعية عن أبي بكرة أنه قال: أما الدباء فإنا معشر ثقيف كنا بالطائف نأخذ الدباء، فنجرد فيها عناقيد العنب ثم ندقها حتى تهدر ثم تموت.

وأما النقير: فإن أهل اليمامة كانوا ينقرون أصل النخلة ثم ينبذون الرطب والبسر ويدعونه حتى يهدر ثم يموت.

وأما الحنتم: فجرار كانت تحمل إلينا فيها الخمر من الرطب والبسر.

وأما المزفت: فهذه الأوعية التي فيها الزفت.

وأخبرنا الشافعي: أخبرنا سفيان قال: سمعت الزهري يقول: سمعت أنسا يقول:"نهى رسول الله - صلى الله عليه وسلم - عن الدباء والمزفت أن ينبذ فيه".

هذا حديث صحيح متفق عليه، أخرجه البخاري ومسلم والنسائي.

أما البخاري [1] : فأخرجه تعليقًا [2] قال: وعن الزهري حدثني أنس بن مالك أن رسول الله - صلى الله عليه وسلم - قال:"لا تنبذوا في الدباء ولا في المزفت"وكان أبو هريرة يلحق معها الحنتم والنقير.

وأما مسلم [3] : فأخرجه عن عمرو الناقد، عن سفيان.

وأما النسائي [4] : فأخرجه عن قتيبة، عن الليث، عن الزهري وقال: أن ينبذ فيها.

(1) البخاري (5587) .

(2) بل أخرجه موصولًا بالإسناد السابق

قال الحافظ في الفتح (10/ 47) :

هو من رواية شعيب أيضًا عن الزهري، وهو موصول بالإسناد المذكور ....

(3) مسلم (1992) .

(4) النسائي (8/ 305) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت