أخبرنا الشافعي: أخبرنا سفيان، عن الزهري، عن عروة، عن عائشة قالت: جاء عمي أفلح وذكر الحديث.
قال الربيع: زعم الشافعي قال: ما أحد أشد خلافًا لأهل المدينة من مالك.
هكذا أخرج هذا الطرف في كتاب اختلافه مع مالك، وقد أخرجه البيهقي عن الشافعي بالإسناد المذكور، فإما قال: جاء عمي -أظنه قال: من الرضاعة- ابن أبي القعيس يستأذن علي بعد ما ضرب الحجاب فلم آذن له، فلما جاء النبي - صلى الله عليه وسلم - أخبرته، فقال:"إنه عمك فليلج عليك".
والحديث صحيح متفق عليه، أخرجه الجماعة.
أما مالك [1] : فأخرجه عن ابن شهاب بالإسناد: أن أفلح أخا أبي القعيس جاء يستأذن عليها -وهو عمها من الرضاعة- بعد أن نزل الحجاب. وذكر باقي الحديث.
وفي أخرى له عن هشام، عن أبيه نحوه، وقالت في آخره: يحرم من الرضاعة ما يحرم من الولادة.
وأما البخاري [2] : فأخرجه عن عبد الله بن يوسف، عن مالك.
وأما مسلم [3] : فأخرجه عن يحيى بن يحيى، عن مالك.
وعن أبي بكر بن أبي شيبة، عن سفيان، وزاد فيه قالت: إنما أرضعتني المرأة ولم يرضعني الرجل.
وأما أبو داود [4] : فأخرجه عن محمد بن كثير العبدي، عن سفيان، عن
(1) الموطأ (2/ 2/469) .
(2) البخاري (5103) .
(3) مسلم (1445) .
(4) أبو داود (2057) .