الصفرة عنه، ثم ذكر حديثه وهو هذا.
وأخبرنا الشافعي -رضي الله عنه- أخبرنا سفيان، عن عمرو بن دينار، عن عطاء بن أبي رباح، عن صفوان بن يعلى بن أمية، عن أبيه قال:"كنا عند رسول الله - صلى الله عليه وسلم - بالجعرانة، فأتاه رجل وعليه مقطعة -يعني جبة- وهو متضمغ بالخلوق، فقال: يا رسول الله! إني أحرمت بالعمرة وهذه على؟ فقال رسول الله - صلى الله عليه وسلم:"ما كنت تصنع في حجك"؟ قال: كنت أنزع هذه المقطعة وأغسل هذا الخلوق، فقال رسول الله - صلى الله عليه وسلم:"ما كنت صانعه في حجك فاصنعه في عمرتك"."
وأخبرنا الشافعي -رضي الله عنه- أخبرنا مسلم، عن ابن جريج، عن عطاء، عن صفوان بن يعلى بن أمية"أن أعرابيًا أتى النبي - صلى الله عليه وسلم - [وعليه] [1] -إما قال: قميص، وإما قال: جبة- وبه أثر صفرة، فقال: أحرمت وهذا عليَّ؟ فقال:"انزع -إما قميصك، وإما جبتك- واغسل هذه الصفرة عنك، وافعل في عمرتك ما تفعل في حجك"."
هذا حديث صحيح متفق عليه، أخرجه الجماعة.
أما مالك [2] : فأخرجه مرسلًا عن حميد بن قيس، عن عطاء"أن أعرابيًا جاء إلى رسول الله - صلى الله عليه وسلم - وهو بحنين"وذكره.
وأما البخاري [3] : فأخرجه عن أبي نعيم، عن همام، عن عطاء، عن صفوان، عن أبيه أتم من هذا.
وفي أخرى: عن أبي عاصم، عن ابن جريج، عن عطاء.
(1) من مطبوعة المسند.
(2) الموطأ (1/ 268 رقم(18 ) ) .
(3) البخاري (1789، 1536) .