فهرس الكتاب

الصفحة 1353 من 2721

في موضع رفع لأنه فاعل، محل التقدير: لا يحل لها السفر.

والهاء في"مسيرة يوم"للمرة الواحدة من المسير، التقدير: أن تسافر مرة واحدة مخصوصة بيوم وليلة، فإن الأصل فيه سار يسير سيرًا ومسيرًا فهو سائر، فالمصدر بغيرها.

ومثله قوله - صلى الله عليه وسلم:"نُصِرْتُ بالرعب مسيرة شهر".

ومحرم المرأة: من لا يجوز له نكاحها من الأقارب كالأب والابن والأخ ومن يجري مجراهم، تقول: هو ذو رحم محرم، هي ذات رحم محرم.

وأخبرنا الشافعي (رضي الله عنه) : أخبرنا سفيان، عن عمرو بن دينار، عن أبي معبد، عن ابن عباس قال: سمعت رسول الله - صلى الله عليه وسلم - يخطب يقول:"لا يخلون رجل بامرأة، ولا يحل لامرأة أن تسافر إلا ومعها ذو محرم"فقام رجل فقال: يا رسول الله، إني اكتتبت في غزوة كذا وكذا، وإن امرأتي انطلقت حاجة، فقال:"انطلق فاحجج بامرأتك".

هذا حديث صحيح متفق عليه، أخرجه البخاري ومسلم.

فأما البخاري [1] : فأخرجه عن قتيبة، عن سفيان.

وعن أبي النعمان، عن حماد بن زيد كلاهما عن عمرو بن دينار.

وأما مسلم [2] : فأخرجه عن أبي بكر بن أبي شيبة وزهير بن حرب، عن سفيان.

خلا يخلو خلوًا فهو خالٍ، وخلوت به خلوة وخلاء، وخلوت إليه إذا اجتمعت معه منفردًا.

والباء في قوله:"بامرأة"للتسبب أي صار منفردًا بها وبسببها.

وقول:"اكتتبت"أي كُتب اسمي في جملة من يغزو، ومنه قول الله تعالى: {كُتِبَ عَلَيْكُمُ الْقِتَالُ} [3] أي فُرِض.

(1) البخاري (3006، 1862) .

(2) مسلم (1341) .

(3) (البقرة: 216) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت