فهرس الكتاب

الصفحة 1349 من 2721

ابن عقبة، عن كريب نحو الثانية.

وأما أبو داود [1] : فأخرج الأولى عن أحمد بن حنبل، عن سفيان.

وأما النسائي [2] : فأخرج الأولى عن عبد الله بن محمد بن عبد الرحمن والحارث بن مسكين، عن سفيان.

وأخرج الثانية [3] : عن عمرو بن منصور، عن أبي نعيم، عن سفيان.

قفل المسافر يقفل قفولًا: إذا رجع من سفره.

والقافلة: الرفقة المسافرون إذا رجعوا طالبين بيوتهم، وإذا سافروا متوجهين قاله الأزهري، وأنكر على ابن قتيبة قوله: إن العامة تطلقه على الذاهبين، وقد تقدم فيما سبق شرح ذلك.

والمراد بقوله: رجوعه من حجة الوداع إلى المدينة.

والروحاء: موضع بين مكة والمدينة وهو إلى المدينة أقرب.

والركب: القوم المسافرون على الإبل هذا هو الأصل، وهم العشرة فما فوقها, ولا يقال: راكب إلا لمن كان على بعير خاصة، وإذا كان على فرس قلت: فارس، وإن كان على حمار، قلت: حمار، قالوا: ويقال: مر بنا فارس على حمار.

والمسلمون: خبر مبتدأ محذوف، تقديره: نحن المسلمون.

ورسول الله - صلى الله عليه وسلم - كذلك خبر مبتدأ محذوف، تقديره: أنا رسول الله.

والقوم: لا يقع إلا على الرجال خاصة دون النساء، إلا أن يكون مع الرجال نساء فيدخلن في الإطلاق تغليبًا للذكر على الأنثى.

والمحفة -بكسر الميم-: معروفة وهي مركب من مراكب النساء كالهودج،

(1) أبو داود (1736) .

(2) النسائي (5/ 121) .

(3) النسائي (5/ 120) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت