فهرس الكتاب

الصفحة 1320 من 2721

أخرج والمزني [1] عن الشافعي، عن سفيان، عن [ابن] [2] أبي لبيد [قال] [3] : سمعت أبا سلمة يقول: دخلت على عائشة فقلت: أي أمه، أخبريني عن صيام رسول الله - صلى الله عليه وسلم -؟ فقالت: كان رسول الله - صلى الله عليه وسلم - يصوم حتى نقول: قد صام، ويفطر حتى نقول: قد أفطر، وما رأيته صام في شهر قط أكثر من صيامه في شعبان، ما كان يصومه كله بل كان يصومه إلا قليلًا.

قال الشافعي: وإنما كرهته أن لا يتأسى جاهل فيظن أن ذلك واجب، وإن فعل فحسن قال: وأكره أن يحمل الرجل على نفسه من الصوم ما يمله، ويحول بينه وبين الصلاة، وليصم بقدر ما يقوى عليه.

وأخرج الشافعي في القديم [4] : عن مالك، عن أبي الزناد، عن الأعرج، عن أبي هريرة أن رسول الله - صلى الله عليه وسلم - قال:"والذي نفسي بيده، لخلوف فم الصائم أطيب عند الله من ريح المسك، قال الله تعالى: إنما يذر طعامه وشرابه وشهواته من أجلي، فالصيام لي وأنا أجزي به، كل حسنة بعشر أمثالها إلى سبعمائة ضعف، إلا الصيام فهو لي وأنا أجزي به".

هذا حديث صحيح أخرجه الجماعة [5] .

وأخرج الشافعي: عن مالك، عن عمه أبي سهيل بن مالك، عن أبيه، عن أبي هريرة قال: إذا دخل رمضان فتحت أبواب الجنة، وغلقت أبواب النار، وصفدت الشياطين.

(1) السنن المأثورة (321) .

(2) سقط من الأصل والمثبت من السنن المأثورة وهو الصواب، وابن أبي لبيد اسمه: عبد الله. وراجع ترجمته من التهذيب، وكذا أخرجه مسلم على الصواب برقم (1156) .

(3) في الأصل [قالت] وهو تصحيف والتصويب من السنن المأثورة.

(4) المعرفة (6/ 376 - 377) .

(5) الموطأ (1/ 256 رقم(58 ) ) ، البخاري (1894) ، مسلم (1151) ، أبو داود (2363) ، الترمذي (764) ، النسائي (4/ 163، 164) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت