قال الترمذي: وقد روى من غير وجه عن ابن عباس، عن ميمونة، وروي عنه عن سَوْدة.
قال: وسمعت محمدًا -يعني البخاري- يصحح حديث ابن عباس عن النبي - صلى الله عليه وسلم -، وحديث ابن عباس عن ميمونة.
وأما النسائي: فأخرجه عن قتيبة، عن سفيان، عن الزهري، بالإسناد، الحديث.
وفي أخرى: عن محمد بن سلمة، والحارث بن مسكين، عن ابن القاسم، عن مالك، بإسناده ولفظه.
وقد كثرت الطرق لمسلم والنسائي في تخريج هذا الحديث، فلم نُطِلْ بذكرها.
"الشاة": واحدة الشياه من الغنم، وقد يقع على الذكر والأنثى من الضأن والمعز، وقد يطلق لفظ الشاة على الجميع، يقولون: فلان كثير الشاة والبعير، لأن الألف واللام للجنس.
وأصل الشاة"شاهة"لأن تصغيرها"شويهة"، وجمعها لأدني العدد"شياه"وفي الكثير"شات".
و"العطاء": الهبة، و"العطية": الشيء المُعْطَى.
و"المولاة": تأنيث المولى وهو وارد في العربية مطلقًا على مسميات عدة، منها: المُعْتِق، والمُعْتَق، والسَّيِّد، والصَّاحِب، والناصر، والمنعم، والجار، والحليف، وكل من ولي من أحد شيئًا فهو وليه، ويقال: بينهما ولاء أي: قرابة، والمراد في هذا الحديث بالمولاة، الجارية والأَمَة.
"وَهَلَّا": حَثٌّ وتحضيض، وأصلها"هَلْ"التي للاستفهام، و"لا"التي للنفي بُنِيَتَا معًا فأحدثت معنى التحضيض، كما بنوا"لولا"و"لوما"وجعلوهما