فهرس الكتاب

الصفحة 1147 من 2721

عمر أنه قال: ليس في العرض زكاة إلا أن يكون للتجارة. قال: وإسناد الحديث عن ابن عباس ضعيف، فكان اتباع حديث ابن عمر لصحته، والاحتياط في الزكاة أحب إلي -والله أعلم.

أخبرنا الشافعي -رضي الله عنه-: أخبرنا مالك، عن يحيى بن سعيد، عن رزيق بن حكيم [1] ، أن عمر بن عبد العزيز كتب إليه: أن انظر من مر بك من المسلمين، فخذ مما ظهر من أموالهم من التجارات من كل أربعين دينار دينارًا، فما نقص فبحساب ذلك حتى يبلغ عشرين دينارًا؛ فإن نقصت ثلث دينار فدعها ولا تأخذ منها شيئًا.

هكذا رواه الشافعي في كتاب القديم والجديد مختصرًا، ورواه في كتاب اختلافه مع مالك [2] بطوله عن مالك، عن يحيى بن سعيد، عن زريق بن حيان هذا، قال زريق بن حيان [3] ، فكان زريق على جوار مصر زمان الوليد بن سليمان، وعمر بن عبد العزيز، فذكر أن عمر بن عبد العزيز كتب إليه: أن انظر من مر بك من المسلمين، فخذ مما ظهر من أموالهم مما يديرون التجارات من كل أربعين دينارٍ دينارًا، فما نقص فبحساب ذلك حتى يبلغ عشرين دينارًا، فإن نقصت من عشرين دينارا ثلث دينار فدعها ولا تأخذ منها شيئًا، ومن مر بك من أهل الذمة فخذ مما يديرون من التجارات من أموالهم، من كل عشرين دينار دينارًا، فما نقص فبحساب ذلك حتى يبلغ عشرة دنانير، فإن نقصت فدعها

(1) في الأصل [حليم] والمثبت من"الأم" (2/ 64) و"مطبوعة المسند" (2/ 662) .

ورزيق بن حكيم هو أبو حكيم الأيلي والي أيلة لعمر بن عبد العزيز، وثقه النسائي وقال ابن ماكولا: كان عبدًا صالحًا، ووثقه الحافظ في"التقريب"وراجع ترجمته من"التهذيب".

(2) وأخرجه مالك في"الموطأ، (1/) (20) وانظر"المعرفة" (6/ 149) ."

(3) مختلف في ضبطه، قال الإِمام المزي في"تهذيب الكمال": هكذا ذكره البخاري، وغير واحد في باب الراء، وذكره آخرون فيمن اسمه رزيق بتقديم الزاي منهم أبو زرعة الدمشقي.

قال: ورزيق لقب، واسمه: سعيد بن حيان ثم ذكر أنه روى عن عمر بن عبد العزيز وعنه يحيى ابن سعيد.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت