وأمور الموتى وإدخالهم من الأمور المشهورة عندنا لكثرة الموت وحضور الأئمة وأهل الفقه، وهي من الأمور العامة التي يُستغنى فيها [عن] [1] الحديث، ويكون الحديث فيها كالتكليف لعموم معرفة الناس بها [2] [و] [3] رسول الله - صلى الله عليه وسلم - والمهاجرين والأنصار بين أظهرنا تنقل إلينا العامة [4] لا يختلفون في ذلك، فإن الميت يسل سلًا، ثم جاءنا آتٍ من غير بلدنا يعلمنا كيف يدخل الميت، ثم لم يرض حتى روي عن حماد، عن إبراهيم أن النبي - صلى الله عليه وسلم - أدخل معترضًا.
وأخبرنا الشافعي -رضي الله عنه- أخبرنا الثقة، عن عمر بن عطاء، عن عكرمة، عن ابن عباس قال:"سل رسول الله - صلى الله عليه وسلم - من قبل رأسه".
أكد الشافعي حديث عمران بن موسى المرسل بهذا الحديث المسند.
وقد أخبرنا بعض أصحابنا عن أبي الزناد وربيعة وأبي النضر لا اختلاف بينهم في ذلك أن رسول الله - صلى الله عليه وسلم - سل من قبل رأسه، وأبو بكر وعمر رضي الله عنهما.
وأخبرنا الشافعي -رضي الله عنه- أخبرنا [إبراهيم] [5] ابن محمد، عن جعفر بن محمد [عن أبيه] [6] عن النبي - صلى الله عليه وسلم - حثى على الميت ثلاث حثيات بيديه جميعًا.
هكذا روي هذا الحديث مرسلًا، وقد روي عن أبي المنذر أن رسول الله - صلى الله عليه وسلم - حثى في قبر ثلاثًا.
وروي من وجه آخر ضعيف مسندًا، وروي عن علي.
(1) سقط من الأصل والمثبت من الأم (1/ 273) .
(2) في الأم (لها) .
(3) سقط من الأصل والمثبت من الأم (1/ 273) .
(4) في الأم (1/ 273) : [ينقل العامة عن العامة] .
(5) الأصل [محمد] وهو تحريف والتصويب من مطبوعة المسند.
(6) سقط من الأصل والمثبت من الأم (1/ 276 - 277) وكذا في مطبوعة المسند.