فهرس الكتاب

الصفحة 1048 من 2721

وأخبرنا الشافعي -رضي الله عنه- بالإسناد: أن رسول الله - صلى الله عليه وسلم - صلى على قبر مسكينة توفيت من الليل"."

أخرج الرواية الأولى في كتاب"الجنائز" [1] والثانية في"خلاف مالك". [2]

وقد أخرج مالك في الموطأ [3] الرواية الأولى.

وأخرج النسائي [4] : عن قتيبة، عن سفيان، عن الزهري عن أبي أمامة نحو الأولى.

"المسكينة": تأنيث المسكين وقد اختلف فيه:

فقال قوم: المسكين الذي له شيء من الدنيا، إلا أنه لا يقوم بما يحتاج إليه، قال الله تعالى: {أَمَّا السَّفِينَةُ فَكَانَتْ لِمَسَاكِينَ} [5] فأثبت لهم ملكًا وسماهم مساكين.

وإلى هذا ذهب الشافعي.

وقال قوم: المسكين: الذي لا شيء له، والفقير: الذي له شيء لا يكفيه.

وإلى هذا ذهب أبو حنيفة.

والإيذان: الإعلام والإيقاظ والإنباه.

والذي ذهب إليه الشافعي: أن الصلاة على قبر الميت جائزة.

وبه قال علي، وأبو موسى، وابن عمر، وعائشة وإليه ذهب الأوزاعي، وأحمد، والنخعي، ومالك، وأبو حنيفة: لا يجوز إلا أن يكون قد دفن قبل أن يصلى عليه.

وأخبرنا الشافعي: أخبرنا إبراهيم بن محمد، عن عبد الله بن محمد بن

(1) الأم (1/ 270) .

(2) الأم (7/ 210) .

(3) الموطأ (1/ 227 رقم 15) .

(4) النسائي (4/ 40) .

(5) الكهف: [79] .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت