فهرس الكتاب

الصفحة 276 من 366

وتتفق الفرقتان في عدم إنكار المنكرات والسكوت والرضى بما يفعل الناس، بل إن أتباع الفرقتين غلاة الصوفية والشيعة يفعلون المنكرات ويمارسونها علنًا، فالشيعة يجيزون الزنا باسم زواج المتعة، الذي هو عقد بين رجل وامرأة لمدة ساعة أو ساعتين أو يوم أو يومين على مبلغ معين، فيستمتع بها، وبمجرد انتهاء العقد تذهب المرأة إلى رجل آخر. وهذا زنا يفعلونه ويعتبرونه زواجًا.

وأما الصوفية الغلاة فيتغزلون بالمردان وبالصبيان وبالصور الجميلة، ولذلك هم يقربون المردان في اجتماعاتهم، وأصحاب الأصوات الجميلة، لينشدوا لهم، ويفعلون فعلة قوم لوط بينهم ولا يجدون في ذلك حرجًا، والعياذ بالله.

وإن عبادتهم يصحبها الطبل والرقص والتزمير وهذه من المنكرات، وفيها مشابهة للمشركين الذين كانت صلاتهم عند البيت مكاءً وتصدية، أي صفيرًا أو تصفيقًا.

كما أنهما يتفقان في موالاة أعداء الله من اليهود والنصارى فيحضرون احتفالات عيد رأس السنة لدى النصارى، وقبل عامين كان زعيم شيعي يخطب يوم الجمعة ويهنئ النصارى والكنيسة بعيد رأس السنة الميلادية من فوق المنبر. كما أن الصوفية يفعلون ذلك.

وأيضًا واليهود والنصارى يحضرون الاحتفالات البدعية لدى الفرقتين كالموالد وحضور المشاهد والطواف على القبور، وقد رأيت في إحدى الدول العربية قبرًا يطوف عليه الصوفيون والنصارى جنبًا إلى جنب وتحظى الفرقتين بالتأييد من مجلس الكنائس العالمي وبتأييد دول الكفر في كل مكان.

والفرقتان أيضًا تتشابهان في الظهور أمام الناس بأنهم حريصون على الإسلام وعلى المسلمين وعلى جمع كلمتهم وبث روح المحبة والإخاء والتعاون بينهم وتهتمان بالقبور والأضرحة، والاستعانة بالأموات والذبح عندهم وإعطاء النذور، وبالأناشيد والاحتفالات والاجتماعات المخصوصة والأذكار البدعية والشركية وبالمدائح التي فيها غلو بالنبي - صلى الله عليه وسلم - وآله، وبالتغزل فيه بشكل مشين ويندى له الجبين، حيث يذكرون فم النبي - صلى الله عليه وسلم - ووجنتيه ووجهه ويديه ورجليه بأسلوب لا يكون إلا من ماجن فاسق لعشيقته والعياذ بالله، لذلك هم يذكرون كلمة العشق والتي هي أصلًا تكون بين الزوجين لأن العشق علاقة حب

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت