عليك بالسير على طريق أهل السنة والجماعة الذي أرشد إليه النبي - صلى الله عليه وسلم - عند ظهور الفرق ، حيث قال - صلى الله عليه وسلم -: « وستفترق هذه الأمة على ثلاث وسبعين فرقة كلها في النار إلا واحدة . قالوا: وما هي يا رسول الله ؟ قال: من كان على مثل ما أنا عليه اليوم وأصحابي » ، فعليك بالتزام الجماعة التي تسير على هذا الطريق .وبالله التوفيق ، وصلى الله على نبينا محمد وآله وصحبه وسلم . [1]
(1) - فتاوى اللجنة الدائمة - 2 - (2 / 42) -السؤال الثاني من الفتوى رقم ( 16063 ) -س 2: ما حكم تعدد الجماعات الموجودة في الساحة ، وإذا كنت مقتنعا بفكر الجماعة الإسلامية وهذا تيار من ضمن التيارات . فهل أسير في هذا الطريق رغم معارضة والدي لي في هذا الموضوع ، وأنهما أقسما أن لا يرضيا عني أبدا إذا سرت في هذا الطريق . فما الحل ؟ .