م: وعن عبد الله بن عمرو مرفوعا (بلغو عني ولو آية) رواه البخاري
ش: البلاغ حجة.
م: وفي حديث عوف بن مالك مرفوعا (سأل رجل كيف يرفع العلم وقد ثبت في الكتاب ووعته القلوب فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم إن كنت لأحسبك من أفقه أهل المدينة ثم ذكر ضلالة اليهود والنصارى على مافي أيديهم من كتاب الله) صححه الحاكم ورواه ابن ماجة وقال الهيثمي في المجمع 1/ 201 رواه الطبراني وإسناده حسن.
ش:1 - قد يرفع العلم وتندرس آأثار الرسالة مع وجود الكتاب، قال شيخ الإسلام ابن تيمية: لكن قد تخفى آثار الرسالة في بعض الأمكنة والأزمنة حتى لا يعرفون ما جاء به الرسول صلى الله عليه وسلم؛ إما لا يعرفون اللفظ وإما أن يعرفوا اللفظ ولا يعرفوا المعنى فحينئذ يصيرون في جاهلية (الفتاوى 17/ 307) .
2 -نكتة مهمة:"وفرق بين رفع العلم ورفع الحجة فالعلم قد يرفع ويثبت الجهل بسبب إعراض بعض الناس عن العلم وليس هذا معناه أنهم لم تقم عليهم الحجة فمعلوم أن المعرض عن الحق حتى لو وجدت الحجة فهو جاهل غير عالم فهل يقول أحد أنه والحاله هذه الحجه غير مقامه عليه."
ثم إن الحجه في أصل الدين لا تحتاج إلى عالم بل كل من علم الحق فيها فهو ممن أمكن أن يقيم الحجه على المشركين ومثل هذا الصنف لا يعدم من الأرض إلى قيام الساعة كما في حديث الريح التي تقبض روح كل مؤمن.
فالله تعالى سمى ما قبل بعثة النبي صلى الله عليه وسلم فترة وكان الجهل والضلال منتشر ومعلوم أن كثير من الناس وقتها الحجه مقامه عليهم فكيف بعد بعثة النبي صلى الله عليه وسلم وانتشار الدين ولا نقول أنه ليس هناك أناس قد يكونون من أهل الفترة بعد بعثة النبي صلى الله عليه وسلم ولكن نقول أن أهل الفترة بعد بعثة النبي صلى الله عليه وسلم أقل ممن قبل البعثة" (0 مقال الفرق بين الكفر والشرك للمخلف-ملتقى أهل الحديث) .وقد تقدم الكلام عن الفرق بين الحجة العامة والخاصة."
م: وروى ابن جرير بسنده عن ابن عباس ومحمد بن كعب وابن زيد وقتادة واختاره ابن كثير: (من بلغه هذا القرآن فهو له نذير) ،
ش: بلوغ القران حجة.