م: وقال ابن تيمية (اسم الشرك يثبت قبل الرسالة لأنه يشرك بربه ويعدل به) الفتاوى 20/ 38
ش:1 - النص يحفظ
2 -اسم الشرك يثبت لكل من فعل الشرك قبل الرسالة وبعدها.
م: قال الشيخ ابا بطين في تعليقه على كلام لابن تيمية قال فقد جزم (أي ابن تيمية) في مواضع كثيرة تكفير من فعل ما ذكره من أنواع الشرك وحكى إجماع المسلمين على ذلك ولم يستثني الجاهل ونحوه، فمن خص الوعيد بالمعاند فقط وأخرج الجاهل والمتأول والمقلد فقد شاق الله ورسوله وخرج عن سبيل المؤمنين 0 والفقهاء يصدّرون باب حكم المرتد بمن أشرك بالله ولم يقيدوا ذلك بالمعاند وهذا أمر واضح ولله الحمد) اهـ رسالة الانتصار،
ش: أئمة الدعوة أئمة فيم ينقلون عن شيخ الإسلام.
م: وقال الشيخ عبد اللطيف في المنهاج ص 315 (وأما دعاء الصالحين والاستغاثة بهم وقصدهم في الملمات والشدائد فهذا لا ينازع مسلم في تحريمه أو الحكم بأنه من الشرك الأكبر وتقدم عن الشيخ(بن تيمية) أن فاعله يستتاب فإن تاب وإلا قتل)
وقد أجمع العلماء والمفسرون وأهل اللغة والتاريخ على تسمية العرب قبل البعثة بمشركي العرب
مسألة: أما نفي الإسلام عن من تلبس بالشرك فلأنهما ضدان لا يجتمعان.
ش: مراد الشيخ علي الخضير فك الله أسره أنَّ أئمة الدعوة إذا نفوا الإسلام عن مُعَيّن فقد أثبتوا له ضده ونقيضه (الشرك) .