فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 96570 من 466147

قول أبي حيان:"هو مفعول"، أي: لفعل مضْمَر تقديرُه"ينسبون"لا

لـ"يفترون"وإلا كان مصدرا.

52 - {وَمَنْ يَلْعَنِ اللَّهُ} :

أي:"ومن لعنه"؛ لأنه وَسَطٌ في المقدمتين فيجب اتحادُه.

{فَلَنْ تَجِدَ} :

أبلغُ من"لا نصير". ولم يقلْ:"ناصرا"وإنْ كان نفيُ الأعمِّ أبلغَ؛ لأنه موضعٌ لا ينفعُ فيه إلاّ الأخصُّ.

53 - {أَمْ لَهُمْ نَصِيبٌ} :

الزمخشري - ما حاصله -: أنّ تَسَلُّطَ الإنكار إمّا على الجملتين، أوْ على الأولى فقط.

54 - {أَمْ يَحْسُدُونَ} :

الحسد أشدُّ من البخل، فهو تَرَقٍّ في الذّمِّ.

{فَقَدْ آتَيْنَا} :

حسَدُ من لم يختَصَّ بالمحسود عليه، أشدُّ منه في المخْتصِّ به.

56 - {كَفَرُوا بِآيَاتِنَا} :

تسجيلٌ عليهم بكفرهم، مع وضوح الآيات؛ فلذا قيل: (بآياتنا) .

{كُلَّمَا نَضِجَتْ} :

لا يقال: يلزم التسلسل؛ لأنه هنا في الآثار لا في المؤثِّرات، وهو غيرُ مستحيل. فإنْ قلت: الجلودُ المبْدَلُ بها لم تَعْص، فلم بُدِّلت؟. قلت: لأنّها خلِقت من اللحم الذي نضَج وهو قد عصى. ويتأكّد هذا السّؤال على قاعدة المعتزلة في التّحسين والتّقبيح. وأجاب الزمخشري بأنَّ المعذَّبَ الأرواحُ الكائنةُ في الجلود.

57 - {وَالَّذِينَ آمَنُوا} :

لم تؤَكّدْ هذه الجملة كالتي قبلها؛ لأن المومنين لا ينكرونها.

{سَنُدْخِلُهُمْ} :

أتى هنا بالسين، وفي وعيد الكفار بـ"سوف"التي هي أبلغ، لما قلناه في التأكيد بـ"إن".

وجواب ثان عن السوالين معا، وهو يقتضي"سَبَقَتْ رَحْمَتِي غَضَبِي".

58 - {إِلَى أَهْلِهَا} :

لا يُوخذُ منه أنّ مَن خان إنسانا في شيء ، ثم ائْتَمَنَهُ على ما يَسْتوفِي منه، حقه، لم يخنْهُ فيه؛ لأن صاحبَ الأمانة هنا، ليس من أهلها.

ابن رشد في جامع"البيان":"أظهر الأقوال فيها الإباحة".

قلت: وأخْذُ ذلك من قوله تعالى (فَمَنِ اعْتَدَى عَلَيْكُمْ فَاعْتَدُوا عَلَيْهِ) ، يُرَدُّ بأنَّ الاعتداء غير الاختلاس والجحد، والآية نزلت في قتل حمزة والتمثيل به.

ع:"وحديث"أد الأمانة إلى من ائتمنك"في صحته نظر"، وقال مالك في الأسير يؤتمن على مال: لا يخون فيه. وأما من اؤتمن

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت