وبطلان الراجح وإرادة المرجوح هو المشكل.. ولا يجوز صرف اللفظ عن الراجح إلا المرجوح إلا بدليل عقلي قطعي.. فمتى وجد وجب صرفه عن الراجح. اهـ.
وسأتناول بالتفصيل: العام ، والخاص ، والمجمل ، والمطلق ، والمقيد ، والمنطوق ، والمفهوم.. فتلك نقاط سبع:
1 -العام:
هو لفظ شامل أكثر من اثنين بناء على أن المثنى لا يدخل فيه ، وله صيغ؛ منها:
أ - كل وجميع.
ب -"من"و"ما"شرطًا أو استفهامًا أو موصولًا.
جـ - النكرة فِي سياق النفي أو النهي أو الشرط.
د - الجمع المحلى بأل أو المضاف.
هـ - اسم الجمع أو اسم جنس الجمع.
و - المصدر المضاف.
ز - اسم الموصول إن وجدت قرينة؛ نحو: {وَالَّذِي قَالَ لِوَالِدَيْهِ أُفٍّ لَكُمَا} .. فإنه شامل لكل مَن يقول ذلك القول بدليل الإشارة إليه بعد بما يشار به إلى الجمع فِي قوله: {أُولَئِكَ الَّذِينَ حَقَّ عَلَيْهِمُ الْقَوْلُ} .
وأقسام العام ثلاثة:
أ - ما بقي على عمومه؛ نحو: {وَاللَّهُ بِكُلِّ شَيْءٍ عَلِيمٌ} .
ب - العام المخصوص؛ نحو: {قَاتِلُوا الَّذِينَ لَا يُؤْمِنُونَ بِاللَّهِ وَلَا بِالْيَوْمِ الْآَخِرِ وَلَا يُحَرِّمُونَ مَا حَرَّمَ اللَّهُ وَرَسُولُهُ وَلَا يَدِينُونَ دِينَ الْحَقِّ مِنَ الَّذِينَ أُوتُوا الْكِتَابَ حَتَّى يُعْطُوا الْجِزْيَةَ عَنْ يَدٍ وَهُمْ صَاغِرُونَ} .