"امرأة فرعون"وقد تعطلت آية الزوجية بينهما ، بإيمانها وكفره: التحريم 11 وحكمة الزوجية فِي الإنسان وسائر الكائنات الحية من حيوان ونبات ، هي اتصال الحياة بالتوالد. وفي هذا السياق يكون المقام لكلمة زوج ، وزوجين وأزواج ، من ذكر وأنثى ، كآيات: النساء 1 ، هود 40 ، الشورى 11 ، يس 36 ، الذاريات 49 ، النجم 45 ، النبأ 8 ...
ومعها: المؤمنون 17 ، الأنعام 103 ، الزمر 6 ، الرعد 3 ، لقمان 10 ، الحج 5 ، الشعراء 7 ، طه 53 ، ق 7 ...
فإذا تعطلت حكمة الزوجية فِي البشر بعقم أو ترمل ، فامرأة لا زوج ، كالآيات فِي امرأة إبراهيم وامرأة عمران (هود 71 ، والذاريات 29 ، آل عمران 35)
ويضرع زكريا إلى الله سبحانه:
{وَكَانَتِ امْرَأَتِي عَاقِرًا فَهَبْ لِي مِنْ لَدُنْكَ وَلِيًّا} مريم 5
{قَالَ رَبِّ أَنَّى يَكُونُ لِي غُلَامٌ وَقَدْ بَلَغَنِيَ الْكِبَرُ وَامْرَأَتِي عَاقِرٌ} - آل عمران 4.
ثم لما استجاب له ربه وحققت الزوجية حكمتها ، كانت الآية:
{فَاسْتَجَبْنَا لَهُ وَوَهَبْنَا لَهُ يَحْيَى وَأَصْلَحْنَا لَهُ زَوْجَهُ} الأنبياء 9.
وبملحظ دقيق من تقرير التكامل بين الزوجين ، لم يستعمل القرآن الكريم كلمة"زوجة"- وإن صحت عربيةً - فِي الإفراد ولا فِي التثنية والجمع ، بل هي زوجه وهو زوجها ، وهما زوجان ، وهن أزواجهم وهم أزواجهن ، .. يطرد ذلك حيثما وردت الكلمة فِي البيان القرآني ...
والمحققون من فقهاء العربية لم ينكروا الترادف فِي الألفاظ التي تختلف حروفها وموادها فحسب ، بل أنكروه كذلك فِي الألفاظ تتفق مادتها وحروفها ، وتختلف صِيَغُها وأبنيتها - إلا أن يجيء ذلك فِي لغتين - بل إنه لا يجوز أن تختلف الحركتان فِي الكلمتين ومعناهما واحد.