فهرس الكتاب

الصفحة 98 من 669

قوله يحب الله ورسوله ويحبه الله ورسوله فيه فضيلة عظيمة لعلي رضي الله عنه لأن النبي صلى الله عليه و سلم شهد له بذلك ولكن ليس هذا من خصائصه قال شيخ الإسلام ليس هذا الوصف مختصا بعلي ولا بالأئمة فإن الله ورسوله يحب كل مؤمن تقي يحب الله ورسوله لكن هذا الحديث من أحسن ما يحتج به على النواصب الذي يتبرؤون منه ولا يتولونه بل لقد يكفرونه أو يفسقونه كالخوارج لكن هذا الاحتجاج لا يتم على قول الرافضة الذين يجعلون النصوص الدالة على فضائل الصحابة كانت قبل ردتهم فإن الخوارج تقول في علي مثل ذلك لكن هذا باطل فإن الله ورسوله لا يطلق مثل هذا المدح على من يعلم أنه يموت كافرا وفيه إثبات صفة المحبة لله وفيه إشارة إلى أن عليا تام الاتباع لرسول الله صلى الله عليه و سلم حتى أحبه الله ولهذا كانت محبته علامة الإيمان وبغضه علامة النفاق ذكره الحافظ بمعناه

قوله يفتح الله على يديه صريح في البشارة بحصول الفتح على يديه فكان الأمر كذلك ففيه دليل على شهادة أن محمدا رسول الله

قوله فبات الناس يدوكون ليلتهم هو بنصب ليلتهم على الطرفية ويدوكون قال المصنف يخوضون والمراد انهم باتوا تلك الليلة في خوض واختلاف فيمن يدفعها اليه وفيه حرص الصحابة على الخير ومزيد اهتمامهم به وذلك يدل على علو مراتبهم في العلم والايمان

قوله أيهم يعطاها فهو يرفع أي على البناء

قوله فلما أصبحوا غدوا على رسول الله صلى الله عليه و سلم كلهم يرجو أن يعطاها وفي رواية أبي هريرة عند مسلم أن عمر قال ما أحببت الإمارة إلا يومئذ فإن قلت أن كانت هذه الفضيلة لعلي رضي الله عنه ليست من خصائصه فلماذا تمنى بعض الصحابة أن يكون له ذلك قيل الجواب كما قال شيخ

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت