فهرس الكتاب

الصفحة 641 من 669

تجعل لهم ذمة الله وذمة نبيه ولكن اجعل لهما ذمتك وذمة أصحابك فإنكم إن تخفروا ذممكم وذمة أصحابكم أهون من أن نخفروا ذمة الله وذمة نبيه وإذا حاصرت أهل حصن فأرادوك أن تنزلهم على حكم الله فلا تنزلهم ولكن أنزلهم على حكمك فإنك لا تدري أتصيب فيهم حكم الله أم لا رواه مسلم

فيه مسائل

الأولى الفرق بين ذمة الله وذمة نبيه وذمة المسلمين

الثانية الإرشاد إلى أقل الأمرين خطرا

الثالثة قوله اغزوا بسم الله في سبيل الله

الرابعة قوله قاتلوا من كفر بالله

الخامسة قوله استعن بالله وقاتلهم

السادسة الفرق بين حكم الله وحكم العلماء

السابعة في كون الصحابي يحكم عند الحاجة بحكم لا يدري أيوافق حكم الله أم لا

قوله باب ما جاء في ذمة الله وذمة رسوله

وقول الله تعالى وأفوا بعهد الله إذا عاهدتم ولا تنقضوا الأيمان بعد وكيدها وقد جعلتم الله عليكم كفيلا الآية

قال العماد بن كثير وهذا مما يأمر الله تعالى به وهو الوفاء بالعهود

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت