تجعل لهم ذمة الله وذمة نبيه ولكن اجعل لهما ذمتك وذمة أصحابك فإنكم إن تخفروا ذممكم وذمة أصحابكم أهون من أن نخفروا ذمة الله وذمة نبيه وإذا حاصرت أهل حصن فأرادوك أن تنزلهم على حكم الله فلا تنزلهم ولكن أنزلهم على حكمك فإنك لا تدري أتصيب فيهم حكم الله أم لا رواه مسلم
فيه مسائل
الأولى الفرق بين ذمة الله وذمة نبيه وذمة المسلمين
الثانية الإرشاد إلى أقل الأمرين خطرا
الثالثة قوله اغزوا بسم الله في سبيل الله
الرابعة قوله قاتلوا من كفر بالله
الخامسة قوله استعن بالله وقاتلهم
السادسة الفرق بين حكم الله وحكم العلماء
السابعة في كون الصحابي يحكم عند الحاجة بحكم لا يدري أيوافق حكم الله أم لا
قوله باب ما جاء في ذمة الله وذمة رسوله
وقول الله تعالى وأفوا بعهد الله إذا عاهدتم ولا تنقضوا الأيمان بعد وكيدها وقد جعلتم الله عليكم كفيلا الآية
قال العماد بن كثير وهذا مما يأمر الله تعالى به وهو الوفاء بالعهود