والمعري ومن قوله ... اذا كان لا يحظى برزقك عاقل ... وترزق مجنونا وترزق أحمقا ... ولا ذنب يا رب السماء على امرىء ... رأى منك مالا ينتهي فتزندقا ...
وأمثال ذلك كثير في اولئك الذين ابتعدوا عن كتاب الله وسنة رسوله وانطلقوا الى أهوائهم واعتمدوا على عقولهم القاصرة التي جعلتهم يعترضون على الله جل وعلا
وكان أبو طالب المكي يقول ليس على المخلوق أضر من الخالق قال ابن الجوزي ودخلت على صدقة بن الحسين الحداد وكان فقيها غير أنه كان كثير الاعتراض وكان عليه جرب فقال هذا ينبغي أن يكون عى حمد لاعلي وكان يتفقد بعض الأكابر أكول فيقول بعث لي هذا على الكبر وقت لا أقدر على أكله وكان رجل يصحبني قد قارب ثمانين سنة كثير الصلاة والصوم فمرض واشتد به المرض فقال إن كان يريد أن أموت فيميتني وأما هذا التعذيب فماله معنى والله لو أعطاني الفردوس كان مكفورا ورأيت آخر تزيا بالعلم اذا ضاق عليه رزقه يقول أيش هذا التدبير وعلى هذا كثير من العوام إذا ضاقت أرزاقهم اعترضوا وربما قالوا ما يريد يصلي واذا رأوا رجلا صالحا مؤذيا قالوا ما يستحق قدحا في القدر وكان قد جرى في زماننا تسلط من الظلمة وقال بعض من تزيا بالدين هذا حكم بارد وما فهم ذلك الأحمق فإن لله على الظالم أن يسلط عليه أظلم منه وفي الحمقى من