قتالا ولئن أطعتنا لترجعن معنا فنزل الذين قالوا لإخوانهم وقعدوا لو أطاعونا ما قتلوا الآية وعن ابن جريج في الآية قال هو عبدالله بن أبي الذين قعدوا وقالوا لإخوانهم الذين خرجوا مع النبي صلى الله عليه و سلم يوم أحد رواه ابن جرير وابن أبي حاتم فعلى هذا إخوانهم هم المسلمون المجاهدون وسموا إخوانهم لموافقتهم في الظاهر وقيل إخوانهم في النسب لافي الدين لو أطاعونا ما قتلوا قال ابن كثير لو سمعوا مشورتنا عليهم في القعود وعدم الخروج ما قتلوا مع من قتل قال الله تعالى قل فادرؤوا عن أنفسكم الموت ان كنتم صادقين أي ان كان القعود يسلم به الشخص من القتل والموت فينبغي أنكم لا تموتون والموت لابد آت اليكم ولو كنتم في بروج مشيدة فادفعوا عن أنفسكم الموت ان كنتم صادقين قال مجاهد عن جابر بن عبدالله نزلت هذه الآية في عبدالله بن أبي قلت وكان أشار على رسول الله صلى الله عليه و سلم يوم أحد بعدم الخروج فلما قدر الله الأمر قال ذلك تصويبا لرأيه ورفعا لشأنه فرد الله عليه وعلى أمثاله قل فادرؤوا عن أنفسكم الموت ان كنتم صادقين فلا تعذرون عن ذلك فعلم أن ذلك بقضاء الله وقدره أي يستوي الذي في وسط الصفوف والذي في البروج المشيدة في القتل والموت بل لو كنتم في بيوتكم لبرز الذين كتب عليهم القتل الى مضاجعهم فلا ينجي حذر عن قدر وفي ضمن ذلك قول لو ونحوه في مثل هذا المقام لأن ذلك لا يجدي شيئا اذ المقدر قد وقع فلا سبيل الى دفعه أبدا واصبر لحكم ربك فإنك بأعيننا