الصف ولم يقف ولأن أبا بكر اقسم على النبي صلى الله عليه و سلم ليخبرنه بالصواب والخطأ لما فسر الرؤيا فقال النبي صلى الله عليه و سلم لا تقسم كما في الصحيحين قال لأنه علم أنه لم يقصد الإقسام عليه مع المصلحة المقتضية للكتم
قال عن ابن عمر رضي الله عنهما قال قال رسول الله صلى الله عليه و سلم من استعاذ بالله فأعيذوه ومن سأل بالله فأعطوه ومن دعاكم فأجيبوه ومن صنع اليكم معروفا فكافئوه فإن لم تجدوا ما تكافئوه فادعوا له حتى تروا أنكم قد كافأتموه رواه أبو داود والنسائي بسند صحيح
ش قوله من استعاذ بالله فأعيذوه أي من سألكم أن تدفعوا عنه شركم أو شر غيركم بالله كقوله بالله عليك أن تدفع عني شر فلان أو شرك أعوذ بالله من شرك أو شر فلان ونحو ذلك فأعيذوه أي امنعوه مما استعاذ منه وكفوه عنه لتعظيم اسم الله تعالى ولهذا قالت الجونية للنبي صلى الله عليه و سلم أعوذ بالله منك قال لقد عذت بمعاذ الحقي بأهلك ولفظ أبي داود من استعاذكم بالله فأعيذوه ومن سألكم بالله فأعطوه
قوله ومن سأل بالله فأعطوه وفي حديث ابن عباس عند أحمد وأبي داود ومن سألكم بوجه الله فأعطوه ومعناه ظاهر وهو يقول أسألك بالله أو بوجه الله ونحو ذلك أن تفعل أو تعطيني كذا ويدخل في ذلك القسم عليه بالله أن يفعل كذا وظاهر الحديث وجوب إعطائه ما سال ما لم يسأل إثما أو قطيعة رحم وقد جاء الوعيد على ذلك في عدة أحاديث منها حديث أبي موسى مرفوعا ملعون من سئل بوجه الله وملعون من يسأل بوجهه ثم منع سائله ما لم يسأل هجرا رواه الطبراني قال في تنبيه الغافلين ورجال إسناده رجال الصحيح إلا شيخه يحي بن عثمان بن صالح والاكثر