فهرس الكتاب

الصفحة 580 من 669

ومولاي قال النووي المولى يطلق على ستة عشر معنى منها الناظر والمولى والمالك وحينئذ فلا بأس أن يقول مولاي

قال في الفروع ولا يقل عبدي وأمتي كلكم عبيد الله وإماء الله ولا يقل العبد لسيده ربي وفي مسلم أيضا ولا مولاي فمولاكم الله وظاهر النهي للتحريم وقد يحتمل أنه للكراهة وجزم به غير واحد من العلماء كما في شرح مسلم انتهى كلامه

قلت فظاهر رواية مسلم معارضة لحديث الباب وأجيب بأن مسلما قد بين الاختلاف فيه عن الأعمش وأن منهم من ذكر هذه الزيادة ومنهم من حذفها

قال عياض وحذفها أصح فظهر أن اللفظ الأول أرجح وإنما صرنا للترجيح للتعارض بينهما والجمع متعذر والعلم بالتاريخ مفقود فلم يبق إلا الترجيح

قلت الجمع ممكن بحمل النهي على الكراهة أو على خلاف الأولى

قوله ولا يقل أحدكم عبدي وأمتي لأن حقيقة العبودية إنما يستحقها الله تعالى ولأن فيها تعظيما لا يليق بالمخلوق وقد بين النبي صلى الله عليه و سلم العلة في ذلك كما رواه أبو داود باسناد صحيح عن أبي هريرة مرفوعا لا يقولن أحدكم عبدي وأمتي ولا يقولن المملوك ربي وربتي وليقل المالك فتاي وفتاتي وليقل المملوك سيدي وسيدتي فإنكم المملوكون والرب الله عز و جل ورواه أيضا بإسناد صحيح موقوفا فهذه علة له وفي رواية لمسلم لا يقولن أحدكم عبدي فإن كلكم عبيد الله قال في مصابيح الجامع النهي إنما جاء

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت