التكذيب به يعني القرآن قال الحسن تجعلون حظكم ونصيبكم من القرآن أنكم تكذبون قال وخسر عبد لا يكون حظه من كتاب الله الا التكذيب به قلت والآية تشمل المعنيين
قال عن أبي مالك الأشعري أن رسول الله صلى الله عليه و سلم قال أربع في أمتي من أمر الجاهلية لا يتركونهن الفخر في الأحساب والطعن في الأنساب والاستسقاء بالنجوم والنياحة وقال النائحة اذا لم تتب قبل موتها تقام يوم القيامة وعليها سربال من قطران ودرع من جرب رواه مسلم
ش قوله عن أبي مالك الأشعري اسمه الحارث بن الحارث الشامي صحابي تفرد عنه بالرواية أبو سلام وفي الصحابة أبو مالك الأشعري اثنان غير هذا جزم به الحافظ
قوله أربع في أمتي من أمر الجاهلية لا يتركونهن أي من أفعال أهلها بمعنى أنها معاصي ستفعلها هذه الأمة إما مع العلم بتحريمها وإما مع الجهل بذلك كما كان أهل الجاهلية يفعلونها والمراد بالجاهلية هنا ما قبل المبعث سموا بذلك لفرط جهلهم وكل ما يخالف ما جاءت به الانبياء والمرسلون فهو جاهلية منسوبة الى الجاهل فإن ما كانوا عليه من الاقوال والاعمال إنما أحدثة لهم جاهل وإنما يفعله جاهل قال شيخ الاسلام أخبر أن بعض أمر الجاهلية لا يتركه الناس كلهم ذما لمن لم يتركه وهذا يقتضي أن ما كان من أمر الجاهلية وفعلهم فهو مذموم في دين الإسلام وإلا لم يكن في إضافة هذه المنكرات إلى الجاهلية ذم لها ومعلوم أن إضافتها إلى الجاهلية خرج مخرج الذم وهذا كقوله تعالى ولا تبرجن تبرج الجاهلية الأولى فإن في