فهرس الكتاب

الصفحة 344 من 669

القرطبي قلت ظاهر ايراد المصنف لهذا الحديث هنا يدل على أن معنى العضه عنده هنا هو السحر ويدل على ذلك حديث كادت النميمة أن تكون سحرا رواه ابن لال في مكارم الأخلاق بإسناد ضعيف وذكر ابن عبد البر عن يحيى بن أبي كثير قال يفسد النمام والكذاب في ساعة مالا يفسد الساحر ف يسنة وقال ابو الخطاب في عيون المسائل ومن السحر السعي بالنميمة والإفساد بين الناس قال في الفروع ووجهه أنه يقصد الأذى بكلامه وعلمه على وجه المكر والحيلة أشبه السحر ولهذا يعلم بالعرف والعادة أنه يؤثر وينتج ما يعمله الساحر أو أكثر فيعطى حكمه تسوية بين المتماثلين أو المتقاربين لكنه يقال الساحر إنما كفر لوصف السحر وهو امر خاص ودليله خاص وهذا ليس بساحر وإنما يؤثر عمله ما يؤثره فيعطى حكمه إلا فيما اختص به من الكفر وعدم قبول التوبة انتهى ملخصا وبه يظهر مطابقة الحديث للترجمة والحديث دليل على تحريم النميمة وهو كذلك بالاجماع وقد قال أبو محمد بن حزم اتفقوا على تحريم الغيبة والنميمة في غير النصيحة الواجبة وفيه دليل على أنها من الكبائر

وقوله القالة بين الناس قال أبو السعادات أي كثرة القول وايقاع الخصومة بين الناس بما يحكى للبعض عن البعض ومنه الحديث ففشت القالة بين الناس

قال ولهما عن ابن عمر أن رسول الله صلىالله عليه وسلم قال إن من البيان لسحرا

ش البيان البلاغة والفصاحة قال صعصعة بن صوحان صدق نبي الله أما قوله إن من البيان لسحر فالرجل يكون عليه الحق وهو الحن الحجج من صاحب الحق فيسحر القوم ببيانه فيذهب بالحق وقال ابن عبد البر

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت