فهرس الكتاب

الصفحة 316 من 669

المشرق وتخاذلوا واستولى التتار على غالب أرض خرسان وعلى العراق وديار الروم وقتلوا الخليفة والعلماء والملوك الكبار وكذلك ملوك المغرب اختلفوا وتخاذلوا واستولت الإفرنج على جميع بلاد الأندلس والجزر القريبة منها فهي في أيديهم إلى اليوم بل استولوا على كثير من بلدان الشام حتىاستنقذها منهم صلاح الدين ابن أيوب وغيره

قوله ورواه البرقاني في صحيحه البرقاني هو الحافظ الكبير أبو بكر محمد بن أحمد بن غالب الخوارزمي الشافعي ولد سنة ست وثلاثين وثلاثمائة ومات سنة خمس وعشرين وأربع مائة قال الخطيب كان ثبتا ورعا لم نر في شيوخنا أثبت منه عارفا بالفقه كثير التصنيف صنف مسندا ضمنه ما اشتمل عليه الصحيحان وجمع حديث الثوري وحديث شعبة وطائفة وكان حريصا على العلم منصرف الهمة اليه قلت وهذا المسند الذي ذكره الخطيب هو صحيحه الذي عزا اليه المصنف

قوله وانما أخاف على امتي الأئمة المضلين أي الأمراء والعلماء والعباد الذين يقتدي بهم الناس ويحكمون فيهم بغير علم فيضلون ويضلون فهم ضالون عن الحق مضلون لغيرهم كما قال تعالى عن أهل النار حتى إذا اداركوا فيها جميعا قالت أخراهم لأولاهم ربنا هؤلاء أضلونا فآتهم عذابا ضعفا من النار وقال تعالى ربنا إنا أطعنا سادتنا وكبراءنا فأضلونا السبيلا وقال تعالى قل هل ننبئكم بالأخسرين أعمالا الذين ضل سعيهم في الحياة الدنيا وهم يحسبون أنهم يحسنون صنعا ولشدة الضرورة إلى اتباع أئمة الهدى ومعرفتهم والتفريق بينهم وبين أئمة الضلال المغضوب عليهم والضالين

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت