فهرس الكتاب

الصفحة 31 من 669

أهلك الله أمة من الأمم كانوا يبخسون المكيال والميزان وقال غيره القسط العدل وقد روى الترمذي وغيره باسناد ضعيف عن ابن عباس قال قال رسول الله صلى الله عليه و سلم لأصحاب الكيل والميزان انكم وليتم أمرا هلكت فيه الأمم السالفة قبلكم وروي عن ابن عباس موقوفا باسناد صحيح

لانكلف نفسا إلا وسعها قال ابن كثير أي من اجتهد في أداء الحق وأخذه فان اخطأ بعد استفراغ وسعه وبذل جهده فلا حرج عليه وقد روى ابن مردويه عن سعيد المسيب مرفوعا اوفوا الكيل والميزان بالقسط لا يكلف نفسا إلا وسعها قال من أوفى على يده في الكيل والميزان والله يعلم صحة نيته بالوفاء فيهما ما لم يؤاخذ وذلك تأويل وسعها قال هذا مرسل غريب

قلت وفيه رد على القائلين بجواز تكليف ما لا يطاق

وإذا قلتم فاعدلوا ولو كان ذا قربى هذا أمر بالعدل في القول والفعل على القريب والبعيد قال الحنفي العدل في القول في حق الولي والعد لا يتغير بالرضى والغضب بل يكون على الحق والصدق وإن كان ذا قربى فلا يميل الى الحبيب ولا الى القريب ولا يجرمنكم شنآن قوم على ألا تعدلوا اعدلوا هو أقرب للتقوى وبعهد الله أوفوا قال ابن جرير يقول وبوصية الله التي وصاكم بها فأوفوا وانقادوا لذلك بأن تطيعوه فيما أمر به ونهاكم عنه وتعملوا بكتابه وسنة رسوله وذلك هو الوفاء بعهد الله وكذا قال غيره

قلت وهو حسن ولكن الظاهر أن الآية فيما هو خص كالبيعة والذمة

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت