هو حديث حسن جيد الإسناد وله شواهد كثيرة يرتقى بها إلى درجة الصحة وأما الحديث الثاني فرواه أبو يعلى والقاضي اسماعيل والحافظ الضياء في المختارة
قال أبو يعلى حدثنا أبو بكر ابن أبي شيبة ثنا زيد بن الحباب ثنا جعفر ابن ابراهيم من ولد ذي الجناحين ثنا علي بن عمر عن أبيه عن علي بن حسين فذكره وعلي بن عمر هو علي بن عمر بن علي بن الحسين قال شيخ الإسلام فانظر كيف هذه السنة كيف مخرجها من أهل المدينة وأهل البيت الذين لهم من رسول الله صلى الله عليه و سلم قرب النسب وقرب الدار لأنهم الى ذلك أحوج من غيرهم فكانوا أضبط قلت وللحديثين شواهد منها ما رواه ابن أبي شيبة حدثنا أبو خالد الأحمر عن ابن عجلان عن سهيل عن جبير بن حنين قال قال رسول الله صلى الله عليه و سلم لا تتخذوا قبري عيدا ولا بيوتكم قبورا وصلوا علي حيث ما كنتم فإن صلاتكم تبلغني وقال سعيد بن منصور حدثنا عبدالعزيز ابن محمد أخبرني سهيل بن أبي سهيل قال أتى الحسن بن الحسن بن علي بن أبي طالب عند القبر فناداني وهو في بيت فاطمة يتعشى فقال هلم إلى العشاء فقلت لا أريده فقال ما لي رأيتك عند القبر فقلت سلمت على النبي صلى الله عليه و سلم فقال اذا دخلت المسجد فسلم ثم قال إن الرسول صلى الله عليه و سلم قال لاتتخذوا قبري عيدا ولا تتخذوا بيوتكم مقابر وصلوا علي فإن صلاتكم تبلغني حيث ما كنتم لعن الله اليهود اتخذوا قبور انبيائهم مساجد ما أنتم ومن بالأندلس الا سواء ورواه القاضي اسماعيل في كتاب فضل الصلاة على النبي صلى الله عليه و سلم ولم يذكر ما أنتم ومن بالأندلس إلا سواء وقال سعيد أيضا حدثنا حبان ابن علي ثنا محمد بن عجلان عن أبي سعيد مولى المهري قال قال رسول الله صلى الله عليه و سلم لا تتخذوا قبري عيدا ولا بيوتكم قبورا وصلوا علي فإن صلاتكم تبلغني قال شيخ الإسلام فهذان المرسلان من هذين الوجهين المختلفين يدلان على