فهرس الكتاب

الصفحة 268 من 669

أي عبد القبر أو الرجل الصالح ولما كان عباد القبور إنما دهوا من حيث ظنوا أنهم محسنون فرأوا أن أعمالهم القبيحة حسنة كما قال تعالى أفمن زين له سوء عمله فرآه حسنا الآية نوع المصنف التحذير من الافتتان بالقبور وأخرجه في أبواب مختلفة ليكون أوقع في القلب وأحسن في التعليم وأعظم في الترهيب فإذا كان قصد قبور الصالحين لعبادة الله عندها فيه من النهي والوعيد ما سيمر بك إن شاء الله فكيف بعبادة أربابها من دون الله واعتيادها لذلك في اليوم والأسبوع والشهر مرات كثيرة

قال في الصحيح عن عائشة أن أم سلمة ذكرت لرسول الله صلى الله عليه و سلم كنيسة رأتها بأرض الحبشة وما فيها من الصور فقال أولئك اذا مات فيهم الرجل الصالح أو العبد الصالح بنوا على قبره مسجدا وصوروا فيه تلك الصور أولئك شرار الخلق عند الله فهؤلاء جمعوا بين الفتنتين فتنة القبور وفتنة التماثيل

ش قوله في الصحيح أي في الصحيحين

قوله أن أم سلمة هي هند بنت أبي أمية بن المغيرة بن عبدالله بن عمرو بن مخزوم القرشية المخزومية تزوجها النبي صلى الله عليه و سلم بعد أبي سلمة سنة أربع وقيل ثلاث وكانت قد هاجرت مع أبي سلمة إلى الحبشة ماتت سنة اثنتين وستين

قوله ذكرت لرسول الله صلى الله عليه و سلم كان ذكر أم سلمة هذه الكنيسة للنبي صلى الله عليه و سلم في مرض موته كما جاء مبينا في رواية في الصحيح وفي الصحيحين أن أم حبيبة وأم سلمة ذكرتا ذلك لرسول الله صلى الله عليه و سلم

قوله كنيسة وفي رواية يقال لها مارية وهي بفتح الكاف

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت