فهرس الكتاب

الصفحة 182 من 669

وهذا كثير جدا في أشعار المادحين لرسول الله صلى الله عليه و سلم وهو حجة أعداء دينه الذين يجوزون الشرك بالله ويحتجون بأشعار هؤلاء ولم يقتصروا أيضا على طلب ذلك من النبي صلى الله عليه و سلم بل يطلبون مثل ذلك من غيره كما حدث بعض التقاة أنه رأى في رابية صاحب مشهد من المشاهد هذه راية البحر التيار به أستغيث وأستجير وبه أعوذ من النار وقال بعضهم من قصيدة في بعض آلهتهم ... يا سيدي ويا صفي الدين يا سندي ... يا عمدتي بل ويا ذخري ومفتخري ... أنت الملاذ لما أخشى ضرورته ... وأنت لي ملجأ من حادث الدهر ...

الى أن قال ... وامنن علي بتوفيق وعافية ... وخير خاتمة مهما انقضى عمري ... وكف عنا أكف الظالمين اذا امتدت ... بسوء لأمر مؤلم نكري ... فإنني عبدك الراجي بودك ما ... أملته يا صفي السادة الغرر ...

قال بعض العلماء فلا ندري أي معنى اختص به الخالق تعالى بعد هذه المنزلة وماذا أبقى هذا المتكلم الخبيث لخالقه من الأمر فان المشركين أهل الأوثان ما يؤهلون من عبدوه لشيء من هذا انتهى

وكثير من عباد القبور ينادون الميت من مسافة شهر وأكثر يسألونه حوائجهم ويعتقدون أنه يسمع دعاءهم ويستجيب لهم وتسمع عندهم حال ركوبهم البحر واضطرابه من دعاء الأموات والاستغاثة بهم ما لايخطر على بال وكذلك إذا أصابتهم الشدائد من مرض أو كسوف أو ريح شديدة أو غير ذلك فالولي في ذلك نصب أعينهم والاستغاثة به هي ملاذهم ولو ذهبنا نذكر ما يشبه هذا لطال الكلام

اذا عرفت هذا فقد تقدم ذكر دعاء المسألة

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت