فمنها المحبة فمن أشرك بين الله تعالى وبين غيره في المحبة التي لا تصلح إلا لله فهو مشرك
كما قال تعالى ومن الناس من يتخذ من دون الله أندادا يحبونهم كحب الله الى قوله تعالى وما هم بخارجين من النار
ومنها التوكل فلا يتوكل على غير الله فيما لا يقدر عليه إلا الله
قال الله تعالى وعلى الله فتوكلوا إن كنتم مؤمنين وعلى الله فليتوكل المؤمنون والتوكل على غير الله فيما يقدر عليه شرك أصغر
ومنا الخوف فلا يخاف خوف السر إلا من الله ومعنى خوف السر هو أن يخاف العبد من غير الله تعالى ان يصيبه مكروه بمشيئته و قدرته وإن لم يباشره فهذا شرك أكبر لأنه اعتقاد للنفع والضر في غير الله قال الله تعالى فأياي فارهبون وقال تعالى فلا تخشوا الناس واخشون وقال تعالى وإن يمسسك الله بضر فلا كاشف له إلا هو وإن يردك بخير فلا راد لفضله يصيب به من يشاء من عباده وهو الغفور الرحيم
ومنها الرجاء فيما لا يقدر عليه إلا الله كمن يدعو الأموات أو غيرهم راجيا حصول مطلوبه من جهتهم فهذا شرك أكبر قال الله تعالى ان الذين آمنوا وهاجروا وجاهدوا في سبيل الله أولئك يرجون رحمة الله وقال علي رضي الله عنه لا يرجون عبد إلا ربه
ومنها الصلاة والركوع والسجود قال الله تعالى فصل لربك وانحر