فهرس الكتاب

الصفحة 120 من 669

قوله فإنك لو مت وهي عليك ما أفلحت أبدا أي لأنه مشرك والحالة هذه والفلاح هو الفوز والظفر والسعادة

قال المصنف فيه شاهد لكلام الصحابة أن الشرك الأصغر أكبر الكبائر وأنه لم يعذر بالجهالة والإنكار بالتغليظ على من فعل مثل ذلك قلت وفيه أن الصحابي لو مات وهي عليه ما أفلح أبدا ففيه رد على المغرورين الذين يفتخرون بكونهم من ذرية الصالحين أو من اصحابهم ويظنون أنهم يشفون لهم عند الله وإن فعلوا المعاصي وفيه أن رتب الإنكار متفاوتة فإذا كفى الكلام في إزالة المنكر لم يحتج إلى ضرب ونحوه وفيه أن المسلم إذا فعل ذنبا وأنكر عليه فتاب منه فإن ذلك لا ينقصه وأنه ليس من شرط أولياء الله عدم الذنوب

قوله رواه أحمد بسند لا بأس به هو الإمام أحمد بن محمد بن حنبل بن هلال بن أسد الشيباني أبو عبد الله المروزي ثم البغدادي إمام أهل عصره وأعلمهم بالفقه والحديث وأشدهم ورعا ومتابعة للسنة روى عن الشافعي ويزيد بن هرون وابن مهدي ويحيى القطان وأبن عيينة وعفان وخلف وروى عنه ابناه عبدالله وصالح والبخاري ومسلم وأبو داود وأبو بكر الأثرم والمروزي وخلق لا يحصون مات سنة إحدى وأربعين ومائتين وله سبع وسبعون سنة قال وله عن عقبة بن عامر مرفوعا من تعلق تميمة فلا أثم الله له ومن تعلق ودعة فلا ودع الله له وفي رواية من تعلق تميمة فقد أشرك

ش الحديث الأول رواه أحمد كما قال المصنف ورواه أيضا أبو يعلى والحاكم وقال صحيح الإسناد وأقره الذهبي

وقوله وفي رواية هذا يوهم أن هذا في بعض الأحاديث المذكورة وليس

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت