باسناده لظهور حال رواته كما يفعل ذلك الحافظ أبو نعبم وأبو القاسم بن عساكر وغيرهما فليس في رواية من رواه وسكوته عند دليل علىأنه عنده صحيح أو حسن أو ضعيف بل قد يكون موضوعا عنده فلا يدل سكوته عنه على جواز العمل به عنده وسيأتي في الكلام على حديث قطع الأوتار ما يدل على النهي عن هذا من كلام العلماء
قال عن عمران بن حصين أن النبي صلى الله عليه و سلم رأى رجلا في يده حلقة من صفر فقال ما هذه قال من الواهنة فقال انزعها فإنها لا تزيدك الا وهنا فإنك لو مت وهي عليك ما أفلحت أبدا رواه أحمد بسند لا بأس به
ش هذا الحديث ذكره المصنف بمعناه أما لفظه فقال الامام أحمد حدثنا خلف بن الوليد ثنا المبارك عن الحسن قال أخبرني عمران بن حصين أن النبي صلى الله عليه و سلم أبصر على عضد رجل حلقة قال أراه قال من صفر فقال ويحك ما هذه قال من الواهنة قال أما إنها لا تزيدك إلا وهنا انبذها عنك فإنك لو مت وهي عليك ما أفلحت أبدا ورواه ابن ماجه دون قوله انبذها الى آخره وابن حبان في صحيحه وقال فانك إن مت وكلت اليها والحاكم وقال صحيح الاسناد واقره الذهبي قال المنذري رووه كلهم عن مبارك بن فضالة عن الحسن عن عمران ورواه ابن حبان أيضا بنحوه عن أبي عامر الخزاز عن الحسن وهذه متابعة جيدة إلا أن الحسن اختلف في سماعه من عمران قال ابن المدني وغيره لم يسمع منه وقال الحاكم وأكثر مشايخنا على أنه سمع منه قلت رواية الإمام أحمد ظاهرة في سماعه منه فهو الصواب
قوله عن عمران بن حصين أي ابن عبيد بن خلف الخزاعي أبو نجيد