إن حكم به هوى ومعصية فهو ذنب تدركه المغفرة على أصل أهل السنة في الغفران للمذنبين. [1]
الباب الرابع
طرق تفسير القرأن بالقرأن عند الشنقيطي
وفي هذا المبحث يود الباحث أن يعرض طرق تفسير القرأن بالقرأن التي وضعها فيها الشنقيطي، ومن تلك الطرق التي نهجها الشنقيطي، منها:
الفصل الأول: إتجاه أصول اللفقه
المبحث الأول: تخصيص العام.
ومن طرق الشنقيطي في تفسير القرأن بالقرأن هي تخصيص العام، [2] والمراد بهذا المصطلح، أن تأتي الأية بصيغة العام ثم جاء تخصيصها في أية أخرى. ومن أمثلته قوله تعالى: وَلاَ تَنْكِحُوا
(1) محمد الأمين الشنقيطي، مقدمة أضواء البيان في إيضاح القرأن بالقرأن (دار العالم الفوائد ووقف من مؤسسة سليمان بن عبد العزيز الراجحي الخيرية) بدون سنة، ج 2، ص. 124.
(2) العام هواللفظ المستغرق لجميع أفراده بلا حصر، مثال قوله تعالى: {إن الأبرار لفي نعيم} سورة المطففين:22. والخاص هو اللفظ االدال على محصور بشخص أو عدد كأسماء الأعلام والإشارة والعدد.