لم يقل صريحا بهذا المصطلح في كتابه، ولكن ذكر مثل ذلك القول في بضع وعشرين أية. [1] وذكر تفسير القرأن بالقرأن عند الشنقيطي، هذا من ضمن استنباط الباحث من أقواله في الأضواء. ولأن التفسير هو البيان. [2]
فالقول بأن تفسير القرآن بالقرآن هو أصح وأفضل الطرق في فهم معاني القرأن، قول مقبول ومشهور أيضا عند العلماء، وأوجبوا الرجوع على ذلك، بيد أن وراء هذا القول مسائل التي تحتاج إلى تحليلها، منها: هل تفسير القرأن بالقرأن من التفسير بالمأثور الذي لا مجال فيه الرأي
(1) ذكر الشنقيطي مثل هذا القول في عدة سور، منها: سورة الإسراء: 7، وسورة الكهف: 12، وسورة مريم: 78، وسورة المائدة: 32، وسورة هود: 82، وسورة الحجر: 17، وسورة طه: 1، و 122، وسورة الحج: 25، و 29، و 45، و 52، وسورة النور: 27، وسورة الشورى: 37، وسورة الزخرف: 81، وسورة الأحقاف: 11، و 15، و 35، وسورة الذاريات: 56، وسورة النجم: 1، وسورة الرحمن: 6.
(2) قال محمد بن عثيمين في معنى التفسير هو بيان معاني القرآن الكريم (محمد الصالح العثيمين، أصول في التفسير(جدة، دار ابن الجوزي) ط 1، سنة 1423 ه، ص. 28. وقال مناع القطان أن التفسير هو بيان كلام الله المنزل على محمد ? (انظر مساعد الطيار، التفسير اللغوي للقرأن الكريم(دار ابن الجوزي) ط 1، عام 1422، ص.24.