كقوله: {وَمَآ أَرْسَلْنَاكَ إِلاَّ كَآفَّةً لِّلنَّاسِ} . [1] وقوله: {تَبَارَكَ الذي نَزَّلَ الفرقان على عَبْدِهِ لِيَكُونَ لِلْعَالَمِينَ نَذِيرًا} . [2] وقوله: {وَمَن يَكْفُرْ بِهِ مِنَ الأحزاب فالنار مَوْعِدُهُ} . [3] وقيّد في موضع آخر عموم رسالته ببلوغ هذا القرآن، وهو قوله تعالى: {وَأُوحِيَ إِلَيَّ هذا القرآن لأُنذِرَكُمْ بِهِ وَمَن بَلَغَ} . [4] وصرّح بشمول رسالته لأهل الكتاب مع العرب بقوله: {وَقُلْ لِّلَّذِينَ أُوتُوا الكتاب والأميين أَأَسْلَمْتُمْ فَإِنْ أَسْلَمُوا فَقَدِ اهتدوا وَّإِن تَوَلَّوْا فَإِنَّمَا عَلَيْكَ البلاغ} . [5] إلى غير ذلك من الآيات. [6]
أورد الشينقيطي هذه الطريقة حينما يفسر قوله تعالى: {وَهُوَ الذي جَعَلَ لَكُمُ النجوم لِتَهْتَدُوا بِهَا فِي ظُلُمَاتِ البر والبحر} . [7] ظاهر هذه الآية الكريمة أن حكمة خلق النجوم هي الاهتداء بها فقط كقوله
(1) سورة سباء: 28
(2) سورة الفرقان: 1
(3) سورة هود: 17
(4) سورة الأنعام: 19
(5) سورة آل عمران: 20
(6) محمد الأمين الشنقيطي، أضواء البيان في إيضاح القرأن بالقرأن، (دار العالم الفوائد ووقف من مؤسسة سليمان بن عبد العزيز الراجحي الخيرية) بدون السنة، ج 2، ص. 393.
(7) سورة الأنعام: 97