أما حالة السياسة في المملكة السعودية كانت طيبة حينئذ، وكان الأمراء والحكام يقدرون ويبجلون العلماء، والحكومة تهتم أيضا بالدعوة ونشر الخير، وكان الشنقيطي ممن له حظ في ذلك، حتى إن الملك عبد العزيز وصاحب السمو الأمير عبد الله بن عبد الرحمن ال سعود يقدرونه حق قدره، بل أشد الناس تقديرا له وتوقيرا. فبهذه الهيبة الهائلة منحه صاحب الجلالة الملك عبد العزيز جنسية سعودية، هو ومن ينتمي له، ثقة به. [1] وكان الملك عبد العزيز يسمح للشنقيطي أن يدرس في المسجد النبوي.
(1) علي بن ثابت الزويكي الجابري الحربي، أحداث واعلام وماحضيت به طيبة والمسجد الحرام (بدون الطبعة) ص 17.